فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 588

13 -شَاقُّوا[اللَّهَ ** «1» : حاربوه وجانبوا طاعته. وقيل: صاروا في شق غير شقّ المؤمنين «2» .

15 -زَحْفًا: تقاربهم في الحرب. «3»

16 -مُتَحَيِّزًا: منضما، وتحيّز وتحوّز وانحاز بمعني «4» .

24 -يَحُولُ: يملك عليه قلبه فيصرّفه كيف يشاء. «5»

29 -فُرْقانًا: مخرجا. «6»

30 -لِيُثْبِتُوكَ: ليحبسوك، رماه فأثبته: حبسه، ومريض مثبت: لا حركة به «7» .

32 - [فَأَمْطِرْ] «8» : ويقال في العذاب: أمطر، وفي الرحمة: مطر «9» .

35 -مُكاءً: صفيرا.

وَتَصْدِيَةً: تصفيقا «10» .

(1) ما بين المعقوفين ساقط في النسختين.

(2) (أ) 177 و (ب) 102

(3) زحف يزحف زحفا وزحوفا وزحفانا: مشي. والزّحف الجماعة يزحفون إلى العدو بمرة، وزحف في المشي يزحف زحفا وزحفانا: أعيا، والمقصود هنا من"زحفا"التي في الآية: أي إذا ألقيتموهم زاحفين، وهو أن يزحفوا إليهم قليلا قليلا فلا تولوهم الأدبار. اللسان (زحف) 3/ 1816 - 1817

(4) (أ) 178 و (ب) 102 واللسان (حوز) .

(5) (أ) 178 و (ب) 103 و (د) 2/ 161 و (ه) 2/ 121 و (ن) 137 وأصل الحول تغير الشيء وانفصاله عن غيره وباعتبار التغير قيل الشيء يحول حولا، وباعتبار الانفصال، قيل حال بيني وبينك.

(6) الفرق يقارب الفلق، وفرقانا أي نورا وتوفيقا على قلوبكم يفرق به بين الحق والباطل، فكان الفرقان هاهنا كالسكينة، ويكون مخرجا من الظلمات إلى النور، ومن الضلال إلى الهدي ويفرق بين الحق والباطل. (ن) 377 - 378 و (أ) 178 و (ل) 3/ 174 وتفسير مجاهد 263 و (ب) 103

(7) (أ) 179 و (ب) 103 و (ل) 3/ 149

(8) ما بين المعقوفين لم يثبت في النسختين.

(9) (و) 1/ 245

(10) (أ) 179 و (ب) 103 و (و) 1/ 146

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت