37 -فَيَرْكُمَهُ: يجعله ركاما بعضه فوق بعض. «1»
42 - (العدوة) : شاطئ الوادي «2» .
والدُّنْيا** والْقُصْوي تأنيث الأدني والأقصي. «3»
43 -فِي مَنامِكَ: نومك، وقيل: عينك؛ لأنه موضع النوم.
46 -رِيحُكُمْ: دولتكم «4» .
48 -نَكَصَ: رجع القهقري إلى خلف.
57 -فَشَرِّدْ: افعل بهم من القتل ما تفرّق به من وراءهم من أعدائك. وقيل: سمّع بهم بلغة قريش. وقيل: نكل بهم عظة لمن وراءهم. «5»
58 -عَلي سَواءٍ**: أي كن أنت وهم في العلم بالنقض سواء «6» .
59 -سَبَقُوا: فاتوا.
60 -قُوَّةٍ**: سلاح، وفي الحديث: «هو الرمي» «7» .
(1) والرّكام: ما يلقي بعضه على بعض، ويوصف به الرّمل والجيش. (ن) 203
(2) (أ) 179 وفيه بمعني: شفير الوادي. وانظر (ب) 103
(3) (ل) 3/ 159 وقال: «والمراد الدنيا التي تلي المدينة، وبالقصوي التي تلي مكة. وفي (ن) 327: أي الجانب المتجاوز للقرب. وانظر (ب) 103 و (و) 1/ 246
(4) يقال هبت له ريح النصر، إذا كانت له الدولة، ويقال الريح له اليوم، يراد له الدولة، ومن حيث اللغة:
الريح نسيم الهواء، وكذلك نسيم كل شيء، وقد تكون الريح بمعني الغلبة والقوة، ومنه قوله تعالى:
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ. انظر (أ) 179 و (و) 1/ 247 والصحاح (روح) 1/ 368 واللسان (روح) 3/ 1763
(5) القول الأول هو قول أبي عبيد، والثاني هو قول الضحاك، والتشريد في اللغة: التبديد والتفريق. قاله النحاس في (ل) 3/ 164 وانظر (أ) 180 و (و) 1/ 248 و (ب) 104 و (ز) 14/ 22 وما بعدها، و (ي) 1/ 414
(6) (أ) 180 والنص له.
(7) جاء في صحيح مسلم: عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو على المنبر يقول: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي». برقم (1917) . وانظر (ز) 14/ 31 وما بعدها، و (ح) 8/ 35 و (أ) 180 و (ط) 4/ 511