حوامل، جمع لاقح؛ لأنها تحمل السحاب وتصرّفه ثم تحلّه فينزل، بيّنه قوله تعالى: حَتَّي إِذا أَقَلَّتْ سَحابًا «1» .
[فَأَسْقَيْناكُمُوهُ: تقول لما كان من يدك إلى فيه: سقيته، ولما جعلته له شربا أو عرضت عليه ليشرب بفيه أو لزرعه: أسقيته، وقيل: هما سواء «2» . قال لبيد:
سقي قومي بني مجد وأسقي نميرا والقبائل من هلال «3»
26 -صَلْصالٍ**: طين يابس لم يطبخ، إذا نقرته صلّ «4» أي صوّت، وإذا طبخ ففخّار، وقيل: من صلّ اللحم، وأصلّ أنتن: كأنه أراد «صلّال» ، فقلب أحد اللّامين صادا «5» .
حمإ**: جمع حمأة وهو طين أسود متغيّر.
(1) الأعراف: آية 57 وانظر (و) 1/ 348 و (أ) 236 يقال إنما الريح ملقحة تلقح الشجر، فكيف قيل لواقح؟ ففي ذلك معنيان: أحدهما أن تجعل الريح هي التي تلقح بمرورها علي التراب والماء، فيكون فيها اللّقاح، فيقال ريح لاقح ... والوجه الآخر: وصفها باللّقح وإن كانت تلقح مثل ليل نائم والنوم فيه.
اللسان (لقح) 5/ 4059
(2) (ز) 14/ 14 و (ح) 10/ 18 و (و) 1/ 349 و (ب) 139 والعرب تقول لكل ما كان من بطون الأنعام ومن السماء أو نهر يجري لقوم: أسقيت، فإذا سقاك ماء لشفتيك قالوا: سقاه، ولم يقولوا أسقاه، وربما قالوا لما في بطون الأنعام، ولماء السماء: سقي وأسقي. وقال ابن سيده أسقاه: دله علي موضع. اللسان (سقي) 3/ 2042 - 2043
(3) البيت من الوافر، وهو في ديوان لبيد 110 و (ب) 139 و (و) 1/ 350
(4) في"ي": «صلصل» .
(5) (أ) 137 - 138 و (ب) 139 و (و) 1/ 350