96 -حَدَبٍ: نشز وأكمة.
(النسلان) : مقاربة الخطو بإسراع كالذئب، وكذا يعسل عسلانا.
97 -شاخِصَةٌ: مرتفعة لا تكاد تطرف من الهول «1» .
98 - (الحصب) : ما رمي به وأصله الحصباء، وحصبته حصبا بالسكون، وحصي الجمار: حصب. وقيل: الحصب بالحبشيّة الحطب. العزيزيّ: «2» إن قصد أنّه في اللغتين بلفظ واحد، أو أنه حبشيّ الأصل فتكلمت به العرب فمتوجّه، وإلّا فليس في القرآن غير العربية، وقرئ بضاد معجمة: وهو ما يوقد به النار «3» .
102 -حَسِيسَها: صوتها.
(1) (أ) 288 و (ب) 172 و (و) 2/ 42 و (ي) 2/ 212
(2) هو السجستاني صاحب: غريب القرآن (نزهة النفوس في تفسير غريب القرآن) أحد مصادر المؤلف. وقد مضت ترجمته في مقدمة المصنف.
(3) قد قرأ الجمهور: (حصب) بالحاء والصاد المهملتين، وهو ما يحصب به أي يرمي في نار جهنم. وقرأ ابن السميفع وابن أبي عبلة ومحبوب وأبو حاتم عن ابن كثير: بإسكان الصاد. وقرأ ابن عباس: بالضاد المعجمة المفتوحة. وقرأ أبيّ وعليّ وعائشة وابن الزبير وزيد بن علي (حطب) : بالطاء. والحصب في لغة أهل اليمن: الحطب، وقال الأزهري: الحصب: الحطب الذي يلقي في تنور. وقال الفراء:
الحصب في لغة أهل نجد: ما رميت به في النار، وقال عكرمة: حصب جهنم بالحبشية. وقال ابن عرفة:
إن كان أراد أن العرب تكلمت به فصار عربية، وإلا فليس في القرآن غير العربية. انظر في ذلك: (ز) 17/ 74 و (ط) 6/ 340 و (ح) 11/ 343 و (ي) 2/ 112 و (و) 2/ 42 ورفع شأن الحبشان، للسيوطي ورقة 12 ب (مصورة عن مخطوط الاسكوريال) . والصحاح (حصب) 1/ 112 - 113 وكذا اللسان (حصب) 2/ 849 ولم يذكر الجواليقي في المعرّب هذه الكلمة، ولا اليسوعي في غرائب اللغة. وهناك خلاف في وقوع المعرب في القرآن بين العلماء، فمن العلماء من أهل اللغة والتفسير من ينكر ذلك، وأنه ليس في كتاب اللّه جل ثناؤه شيء بغير لغة العرب، وقال أبو عبيدة: إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين، فمن زعم أن كذا بالنبطية فقد أكبر القول ... وقد يوافق اللفظ اللفظ ويفارقه، ومعناهما واحد، وأحدها بالعربية، والآخر بالفارسية، أو غيرها. وقول المفسرين رحمهم اللّه تعالي في بعض ألفاظ القرآن: هذا بلغة الحبشة أو الزنجية أو نحوهما ليس معناه أن هذه الألفاظ ليست بعربية، إنما هي زنجية أو حبشية، بل معناه أن هذه الألفاظ بهذه المعاني جاءت في لغتهم أيضا، فيكون ذلك من قبيل التوافق في اللغات والتوارد في المعاني والعبارات، لا أن اللّه تعالي لم يخاطب نبيه بلسان غير قريش كما صرح به ابن الأنباري، ونقله عنه في تفسيره الواحدي. الصاحبي في فقه اللغة، لابن فارس 41 وما بعدها (ت: السيد أحمد صقر، ط- الحلبي 1977 م وما بعدها- القاهرة) . والطراز المنقوش في محاسن الحبوش، لأبي المعالي محمد بن عبد الباقي البخاري، ورقة 21 ب و 22 أ (نسخة مصورة عن المخطوطة بالمكتبة الزيدانية بالمغرب) .