81 -عاصِفَةً: شديدة المرّ «1» ، وقوله: رُخاءً «2» لينة «3» ، كأنها تشتد وتلين حسب مراده.
85 - (ذو الكفل) : ليس بنبيّ، بل عبد صالح تكفل بعمل رجل صالح عند موته. وقيل:
تكفّل لنبيّ أن يقضي بين قومه بالحق «4» .
87 -وَذَا النُّونِ: يونس عليه السلام؛ لابتلاع النون له، وهو الحوت وجمعه نينان «5» .
نَقْدِرَ: نضيّق «6» .
93 -وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ: اختلفوا في دينهم.
95 -وَحَرامٌ و (حرم) : كحلال وحل، قيل: واجب «7» . قال الشاعر:
فإنّ حراما لا أري الدهر باكيا علي شجوه إلّا بكيت علي عمرو «8»
لا يَرْجِعُونَ** «9» : لا زائدة «10» .
(1) في"ي": «بفتح الميم وتشديد الراء» .
(2) ص: آية 36
(3) في"ي" «لينا» . وانظر (أ) 287 والنص له.
(4) (ب) 171 و (ح) 11/ 327 وما بعدها.
(5) المصدران السابقان و (أ) 287
(6) أي نضيق عليه. يقال فلان مقدّر عليه، ومقتّر عليه في رزقه. (أ) 287 و (ي) 2/ 209 و (ك) 2/ 412 و (ح) 11/ 131
(7) قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر (وحرم) بكسر الحاء وإسكان الراء من غير ألف، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها، وهما لغتان مثل: حلّ وحلال. وقد روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير (وحرم) وغير ذلك. ففيها تسع قراءات. (ح) 11/ 340 و (د) 2/ 48 و (أ) 288 و (ج) 214 و (ط) 6/ 338 و (ي) 2/ 211 والصحاح (حرم) 5/ 1895 - 1896 والتبصرة 598 والنشر 2/ 324
(8) البيت من الطويل، وجاء دون نسبة في (أ) 288 لكن نسبه ابن منظور في اللسان (حرم) لعبد الرحمن بن جمانة المحاربيّ 2/ 849 وهو في (ح) 11/ 340 وقد نسب للخنساء، وفيه: «وإن» بدل «فإن» و «صخر» بدل «عمرو» . ونسبه أبو حيان في (ط) للخنساء كذلك 6/ 338 - 339 وفيه: «حرام علي ألا أري» بدل «فإن حراما لا أري» و «صخر» بدل «عمرو» .
(9) في"ي": «ولا يرجعون» .
(10) (أ) 288 و (ح) 11/ 340 - 341 وقال أبو عبيدة: (لا) زائدة، ورد عليه جماعة؛ لأنها لا تزاد في مثل هذا الموضع، ولا فيما يقع فيه إشكال، ولو كانت زائدة لكان التأويل بعيدا أيضا ... وقيل في الكلام إضمار، أي: وحرام علي قرية حكمنا باستئصالها، أو بالختم علي قلوبها أن يتقبل منهم عمل؛ لأنهم لا يرجعون أي لا يتوبون؛ قاله الزجاج، وأبو علي و (لا) غير زائدة. وهذا معني قول ابن عباس.