حافرها، والبعير يعقل إحدي يديه للنحر، فيقوم علي ثلاث، وصوافي: أي خوالص للّه لا تشركوا به أحدا في التسمية علي نحرها «1» .
وَجَبَتْ: سقطت علي جنوبها، ووجبت الشمس: غابت.
(قنع) قنوعا: سأل، فهو قانع، وقنع قناعة: رضي.
(معترّ) : يعتريك أي يلمّ بك لتعطيه ولا يسأل.
40 -صَوامِعُ: للصّابئين، وقيل: منار الرّهبان.
وَبِيَعٌ: جمع بيعة للنصاري.
وَصَلَواتٌ**: بيوت صلوات، وهي كنائس اليهود. وبالعبرانية: صلوتا «2» .
وَمَساجِدُ: للمسلمين.
45 -مُعَطَّلَةٍ: متروكة علي هيئتها.
مَشِيدٍ: مبني بالشّيد وقيل: مزيّن به وهو الجصّ، والجيّار والملاط. وقيل:
مشيد ومشيّد مطوّل «3» .
(1) (أ) 293 و (ب) 176 و (ن) 282 وقرأ الحسن والأعرج ومجاهد وزيد بن أسلم وأبو موسي الأشعري (صوافي) أي خوالص، وعن الحسن أيضا (صواف) . وقد قرأها الجمهور: (صوافّ) . وقرأ ابن مسعود وابن عباس وابن عمر وأبو جعفر (صوافن) . انظر في ذلك: (ز) 17/ 117 - 118 و (ح) 12/ 61 - 62 و (ل) 4/ 411 - 413 و (ه) 3/ 33 و (ي) 2/ 226
(2) (أ) 293 و (ب) 176 و (ل) 4/ 417 وما بعدها، و (ح) 12/ 70 - 71 و (ه) 3/ 34 - 35 و (ي) 2/ 227 وهذا القول الذي أورده المؤلف هنا هو قول ابن عباس كما ذكرته بعض هذه المصادر ومنها صاحب اللسان (صلي) 4/ 2491 والجواليقي في المعرب 419 أيضا. وأضاف ابن منظور كذلك:
أنها مواضع صلوات الصابئين. والصواب: إن (صلوثا) آرامية لا غير. انظر: غرائب اللغة 193
(3) (أ) 293 - 294 و (ب) 176 و (ز) 17/ 124 - 126 و (ح) 12/ 74 وما بعدها، و (ل) 4/ 420 - 422 و (و) 2/ 52 و (ي) 2/ 227 - 228