27 -تَسْتَأْنِسُوا: تعلموا من فيها.
30 -يَغُضُّوا: ينقصوا من نظرهم عمّا حرّم عليهم، فقد أطلق لهم سوى ذلك «1» .
31 -وَلْيَضْرِبْنَ: يضعن.
و (الخمر) : جمع خمار، وهو المقنعة؛ لأنها تغطّي الرأس، وخمّرته: غطيته، والخمر: ما واراك «2» .
و (الجيوب) : هنا الصّدور تسمية بما يليها ويلابسها.
الْإِرْبَةِ: الحاجة «3» .
لَمْ يَظْهَرُوا: يعرفوا عورتهن.
وَلا يَضْرِبْنَ: بإحدي الرّجلين علي الأخرى.
لِيُعْلَمَ**: أنّ عليهما خلخالين.
32 - (أيامى) : جمع أيّم وهو من لا زوج له من الرجال والنساء.
33 -فَتَياتِكُمْ**: إمائكم.
الْبِغاءِ: الزّني.
35 -نُورُ**: بنوره يهتدي من فيهما «4» .
(1) (ج) 118 و (ح) 12/ 222 - 223
(2) (ب) 181 و (ح) 12/ 230 و (د) 2/ 256 - 257 و (ن) 159 واللسان (خمر) 2/ 1260 وأصل الخمر: ستر الشيء، ويقال لما يستر به خمار، ولكن الخمار صار اسما لما تغطي به المرأة رأسها، ومنه اختمرت المرأة، وتخمرت، وهي حسنة الخمرة، وجمعه خمر. والخمر بالتحريك: ما واراك من الشجر والجبال ونحوها.
(3) المقصود هنا: الحاجة إلى النساء، واختلف الناس في المقصود بذي الإربة: فقيل الأحمق الذي لا حاجة به إلى النساء، وقيل الأبله، وقيل الذي يتبع القوم وهمّه بطنه، وقيل العنين، والخصيّ، والمخنث، والشيخ الكبير، والصبي الذي لم يدرك. (ب) 181 و (ل) 4/ 525 - 526 و (ح) 12/ 234 و (أ) 303 و (ه) 3/ 72 واللسان (أرب) 1/ 54 وما بعدها.
(4) هو تمثيل: أي بنوره يهتدي أهل السموات والأرض، والتقدير: اللّه ذو نور السموات والأرض، والهدي يمثّل بالنور. وقال مجاهد: مدبر الأمور في السموات والأرض. وقال ابن عباس وأنس:
المعني: اللّه هادي أهل السموات والأرض. وقال ابن قتيبة: مثل نوره في قلب المؤمن. (أ) 305 و (ل) 4/ 534 و (ح) 12/ 256 - 257 و (ه) 3/ 76 - 77