50 -ضَيْرَ: ضرّ، وقرئ بهما «1» .
54 - (شرذمة) : طائفة قليلة.
63 - (الطّود) : الجبل «2» .
64 -وَأَزْلَفْنا: جمعناهم في البحر حتي غرقوا، ومنه: ليلة المزدلفة، أي الازدلاف وهو الجمع. وقيل: قرّبناهم منه فأغرقناهم فيه «3» .
89 -سَلِيمٍ**: خالص من الشرك «4» .
94 -فَكُبْكِبُوا «5» : ألقوا علي رءوسهم في جهنم، أصله كبّبوا من كببت الإناء: قلبته، فاستثقلت الباءات، فقلبت الوسطي كافا «6» .
101 -حَمِيمٍ**: قريب في النسبة، وأيضا العرق، وحميمه وحامّته: خاصّته.
يقال: دعينا في الحامّة لا في العامّة، وأحمّت الحاجة: أهمّت ولزمت «7» .
111 -الْأَرْذَلُونَ: أهل الضّعة والخساسة.
116 -الْمَرْجُومِينَ: المقتولين، والرّجم أيضا: القذف والسبّ.
119 - (مشحون) : مملوء، وشحنت: ملأت.
(1) (أ) 317 وفيه: «هي من ضاره يضوره ويضيره بمعني: ضرّه. وقد قرئ بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا [آل عمران: 120] ؛ يعني لا يضركم شيئا» . وقد قرأ (لا يضركم) من ضار يضير: الحرميان وأبو عمرو وحمزة في رواية عنه. القراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 113 - 114 ويبدو أن المؤلف حينما أخذ عن ابن قتيبة اقتضب العبارة، فاختلت. إذ لم يقرأ هنا (ضر) .
(2) (أ) 317 و (ب) 188
(3) (ب) 188 - 189 و (أ) 317 - 318 و (و) 2/ 87 و (ل) 5/ 85 و (ح) 13/ 107 و (ز) 17/ 51 واللسان (زلف) 3/ 1853 - 1854
(4) (أ) 318 و (ز) 17/ 54 و (ح) 13/ 114 - 115
(5) في الأصل: «كبكبوا» . والمثبت من"ي".
(6) (أ) 318 و (ب) 189 و (ل) 5/ 89 وهذا رأي الكوفيين في فعلل من الرباعي المضاعف حين يكون بمعناه ولفظه فعل من الثلاثي المضاعف. شرح شافية ابن الحاجب، للرضي الأسترآباذي 1/ 62(ت:
محمد نور الحسن وآخرين- مصورة بيروت، عن ط: حجازي- القاهرة).
(7) (ج) 201 - 202 و (ل) 5/ 90 - 91 و (ه) 3/ 119 و (ح) 13/ 116 - 117 واللسان (حمم) 2/ 1008