فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 588

أي ويلك، وقيل: وي: كلمة للتعجب. يقال: وي! لم فعلت؟. ومعني كأنّ: أظنّ ذلك وأقدّره، نحو: كأنّ الفرج أتاك «1» .

85 -فَرَضَ عَلَيْكَ: أوجب عليك العمل به. وقيل: أصله الحزّ، أي ألزمك به فثبت عليك كثبوت علامات الحزّ في العود «2» .

مَعادٍ: قيل: مكة، وقيل: يوم القيامة، وقيل: الجنّة «3» .

(1) مذهب الخليل وسيبويه أنّ (وي) مفصولة عن (كأن) وهي كلمة تنبه علي الخطأ وتندم، ومعناه: أن القوم قد تنبهوا علي خطئهم في تمنيهم وقولهم: يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ [من الآية (79) هنا] . وتندموا ثم قالوا: وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ [من الآية: 82 هنا] أي ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح. واستدلوا بقول الشاعر:

وي كأن من يكن له نشب يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ

وفي كتاب سيبويه: سألت الخليل عن قوله: وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ فزعم أنها مفصولة من كأن (وذكر نحوا مما ذكرته سابقا) . والمفسرون: يفسرونها بمعني: ألم تر أن اللّه. قال قتادة: (ويكأن) أولا يعلم أن اللّه يبسط الرزق لمن يشاء. وقال ابن عباس: وي صلة في الكلام. وقول قتادة شاهد لقول الكسائي، وقول ابن عباس شاهد لقول الخليل. وقال بعضهم: ويكأن: أي رحمة لك بلغة حمير.

انظر في ذلك: (أ) 336 و (ب) 196 و (م) 526 - 527 و (ي) 2/ 312 - 313 و (ك) 2/ 434 - 435 و (ل) 5/ 204 - 205 و (ه) 3/ 180 و (ط) 7/ 135 و (ز) 20/ 77 - 78 والكتاب لسيبويه 1/ 290 و (ح) 13/ 318 - 319

(2) (ز) 20/ 79 وما بعدها و (ح) 13/ 321 و (ط) 7/ 136 - 137 و (ي) 2/ 313 و (ه) 3/ 181 و (ب) 196 و (أ) 336

(3) القول الأول هو قول: جابر بن عبد اللّه، وابن عباس، ومجاهد. والقول الثاني والثالث: للزّهريّ والحسن. (ز) 20/ 79 - 80 و (أ) 336 و (ل) 5/ 206 - 207 و (ح) 13/ 321 و (ط) 7/ 136 و (ب) 196

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت