76 -لَتَنُوأُ: مقلوب أي ما إنّ العصبة لتنوأ بمفاتحه «1» . ويقال: ناء بحمله:
نهض به متثاقلا. الفراء: لتنيء العصبة: تميلهم بثقلها، أي تجعل العصبة تنوء:
تنهض متثاقلة كقم بنا أي: اجعلنا نقوم «2» .
تَفْرَحْ: تأشر.
والْفَرِحِينَ: الأشرين، والفرح: بمعني السّرور لا يكره «3» .
82 -وَيْكَأَنَّ اللَّهَ ألم تر أنه. وقيل: ويلك اعلم أنه، فحذف الفعل واللّام، كقول عنترة «4» .
.... ويك عنتر أقدم «5»
(1) هذا هو قول أبي عبيدة، وذكره في (و) 2/ 110 وردّ عليه الفراء في (ي) 2/ 110 بقوله: «ليس هذا من المقلوب؛ إنما معناه: ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة: أي تميلهم بثقلها ... » . وكذلك النحاس في (ل) 5/ 199 حيث قال: « ... يذهب أبو عبيدة إلى أن هذا من المقلوب، وهذا غلط، والصحيح فيه ما قال أبو زيد قال: يقال نؤت بالحمل: إذا نهضت به علي ثقل، وناءني، وأناءني: إذا أثقلني» . والقول الأخير لأبي زيد، هو الذي ذكره المؤلف هنا بعد قول أبي عبيدة.
(2) (ي) 2/ 310 و (ح) 13/ 312 و (أ) 334 و (ب) 195 - 196
(3) المعني هنا قاله: مجاهد والسدي، وقد ذكره الطبري في (ز) 20/ 70 - 71 و (ح) 13/ 313 - 314 وانظر (أ) 335 و (ب) 196 وفي اللسان (فرح) 5/ 3371: «لا تفرح بكثرة المال في الدنيا؛ لأن الذي يفرح بالمال يصرفه في غير أمر الآخرة، وقيل: لا تفرح: لا تأشر، والمعنيان متقاربان؛ لأنه إذا سرّ ربما أشر» .
(4) هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي، من فرسان العرب المعدودين، وأحد أغربة العرب، ومن كبار الشعراء السود. وأمه زبيبة. انظر الشعر والشعراء 1/ 265 وما بعدها، وتنوير الغبش في فضل السودان والحبش 163
(5) من عجز بيت من الكامل، وتمامه:
ولقد شفي نفسي وأذهب سقمها قول الفوارس
ديوان عنترة 30 (ط- دار صادر- بيروت) . والبيت في (ب) 196 و (ي) 2/ 312 و (ز) 20/ 77 و (ح) 13/ 319 و (ه) 3/ 180 و (ط) 7/ 135 وكلهم نسبوه لعنترة.