19 -زَجْرَةٌ**: صيحة بشدّة وانتهار، يعني نفخة الصّور «1» .
22 -وَأَزْواجَهُمْ**: أشكالهم، زوّجت إبلي: قرنت واحدا بآخر. وقيل:
قرناءهم «2» .
26 -مُسْتَسْلِمُونَ: معطون بأيديهم «3» .
28 -عَنِ الْيَمِينِ**: من الجهة المحمودة، وجانب الحقّ: فتلبسونه علينا، وتزيّنون الباطل، وتمنعونا الطّاعة «4» .
45 -بِكَأْسٍ: إناء بما فيه من الشراب «5» .
مَعِينٍ**: خمر تجري من العيون.
46 -لَذَّةٍ**: لذيذة.
(1) (ز) 23/ 30 و (ح) 15/ 72 و (ب) 210 والنص له.
(2) تفسير مجاهد 540 و (ح) 15/ 73 و (ب) 210 و (أ) 270 والنص له. والقول الأخير هو قول الضحاك، ومقاتل.
(3) هذه عبارة (ب) 210 لكن ورد عن قتادة: مستسلمون في العذاب. وقال ابن عباس:
خاضعون ذليلون. وعن الحسن: منقادون. (ل) 6/ 20 و (ح) 15/ 74.
(4) (ه) 3/ 299 وتابعه المؤلف هنا، وانظر (ل) 6/ 20 - 21 وتفسير مجاهد 541 و (أ) 370 وقد بسط القول فيها ابن قتيبة في (م) 348 وقال: « ... يقول هذا المشركون يوم القيامة لقرنائهم من الشياطين، إنكم كنتم تأتوننا عن أيماننا ... وقال المفسرون: فمن أتاه الشيطان من جهة اليمين: أتاه من قبل الدين، فلبّس عليه الحق، ومن أتاه من جهة الشمال: أتاه من قبل الشهوات .... » . وانظر (ز) 23/ 32 - 33 و (ح) 15/ 74 - 75.
(5) (ب) والنص له 210 والكأس عند أهل اللغة اسم شامل لكل إناء مع شرابه، فإن كان فارغا فليس بكأس. وقال الضحاك والسدي: كل كأس في القرآن فهي الخمر. والعرب تقول للإناء إذا كان فيه خمر: كأس، فإذا لم يكن فيه خمر قالوا: إناء وقدح. والكأس:
الزجاجة ما دام فيها شراب. وقال أبو حاتم: الكأس: الشراب بعينه وهو قول الأصمعي.
(ح) 15/ 77 - 78 واللسان (كأس) 5/ 3802.