فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 588

47 - (الغول) : الإذهاب، أي لا تغتال عقولهم فتذهبها، ومنه: «الغضب غول الحلم» «1» .

يُنْزَفُونَ** وينزفون: من نزف: ذهب عقله فهو نزيف ومنزوف. وأنزف:

ذهب عقله [أيضا] «2» ، أو نفد شرابه «3» . قال الشاعر:

لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم لبئس النّدامي «4» كنتم آل أبجرا «5»

48 -قاصِراتُ الطَّرْفِ**: قصرن أبصارهنّ، حبسنها علي أزواجهنّ «6» .

(1) (أ) 370 و (ب) 210 و (ل) 6/ 24 وفي تفسير مجاهد فسرها بقوله: «ليس فيها وجع بطن» 541 وقال ابن عباس: ليس فيها صداع. (ح) 15/ 78 وانظر اللسان (غول) 5/ 3319 وفيه: «الغول: الصداع. وقيل السّكر. وبه فسر قوله تعالي غَوْلٌ. والغول:

كل شيء ذهب بالعقل. وكل ما أهلك الإنسان فهو غول، ولذلك قالوا: «الغضب غول الحلم» أي أنه يهلكه ويغتاله، ويذهب به». وهذا المثل الأخير في مجمع الأمثال كذلك 2/ 61 وفيه: «أي مهلكه» .

(2) ما بين المعقوفين إضافة من (ي) .

(3) تفسير مجاهد 541 وفيه تقول: «لا تذهب عقولهم» . و (ز) 15/ 78 وفيه: يترفون عند جلة أهل التفسير: لا تذهب عقولهم .. وحكي الضحاك عنه أنه قال: في الخمر أربع خصال: السكر، والصداع، والقيء، والبول. فذكر اللّه خمر الجنة فنزهها عن هذه الخصال. ويلاحظ أنه في (ز) قريب من هذا المعني. وانظر (ل) 6/ 24 وما بعدها. واللسان (نزف) 6/ 4397 - 4398

وقد قرأ يُنْزَفُونَ** بضم الياء وفتح الزاي: الحرميان، والعربيان، وكذا في الواقعة.

وبضم الياء وكسر الزاي فيهما: حمزة، والكسائي. وبفتح الزاي هنا وكسرها في الواقعة:

عاصم. وبفتح الياء وكسر الزاي: ابن أبي إسحاق. وبفتح الياء وضم الزاي: طلحة.

القراء القرآنية في البحر المحيط 2/ 578 و (ل) ، و (ي) ، و (ز) ، و (ح) .

(4) في الأصل و"ي"رسمت هكذا: «النداما» .

(5) البيت من الطويل في (و) 2/ 169 ونسبه للأبيرد الرّياحيّ من بني محجل، وكذلك هو منسوب للأبيرد في كل من (ز) 23/ 36 و (ل) 6/ 26 والجوهري في الصحاح (نزف) 4/ 1431 وعنه ابن منظور في اللسان (نزف) 6/ 4398 وقد نسبه القرطبي في (ح) للحطيئة 15/ 79، ونسبه صاحب (ط) 7/ 350 للأسود، وهو دون نسبة في كل من (ب) 211 وكذلك (ه) 3/ 300

(6) هذا المعني قاله: ابن عباس ومجاهد ومحمد بن كعب وغيرهم. تفسير مجاهد 541 و (ز) 23/ 36 و (ح) 15/ 80 و (أ) 371

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت