عين: واسعات العيون، جمع عيناء «1» .
49 -مَكْنُونٌ**: مصون، وكننت وأكننت: أخفيت، شبّهن بالبيض بياضا وملاسة وصفاء.
53 -لَمَدِينُونَ: مجزيّون «2» .
67 -لَشَوْبًا: خلطا، وشاب: خلط «3» .
89 -سَقِيمٌ**: أراد: مشارف للسّقم وهو الطّاعون، وكان أغلب الأسقام عليهم؛ ليتفرّقوا عنه خشية العدوي.
وقيل: أراد من في عنقه الموت سقيم. وقيل: سقيم النفس لكفركم «4» .
91 - (راغ) روغا: مال، ولا يكون إلا في خفي «5» .
94 -يَزِفُّونَ: يسرعون، وزفيف النّعام: ابتداء عدوه. وقرئ: يزفّون.
الفراء: يقال زفّ وأزفّ، ويزفون بالتخفيف من وزف أسرع.
مجاهد: الوزيف النّسلان «6» .
102 -السَّعْيَ: أدرك التصرّف في الأمور معه.
103 -أَسْلَما: استسلما لأمره تعالي.
(1) (ب) 211 والنص له، و (أ) 371 و (ح) 80 واللسان (عين) 5/ 3197
(2) (أ) 371 و (ب) 311
(3) (أ) 371 - 372 وانظر (ب) 311
(4) المعني الأول: وهو «الطاعون» قاله: ابن عباس والضحاك، وقتادة، وسعيد بن جبير، والقول الأول للضحاك. وقد ورد القول الثاني: «سقيم النفس لكفرهم» عند القرطبي دون عزو. (ز) 23/ 45 - 46 و (ح) 15/ 92 - 93 و (ل) 6/ 41 - 42 و (أ) 72 و (م) 325 وما بعدها، و (ن) 235 واللسان (سقم) 3/ 2042
(5) (ب) 212 و (أ) 372 و (ح) 15/ 94
(6) (أ) 372 و (ب) 212 و (ي) 2/ 388 - 389 وتفسير مجاهد 543 و (ح) 15/ 5 - 96 و (ل) 6/ 44 - 45
وقد قرأ: يَزِفُّونَ بفتح الياء من زفّ، يزف: الجمهور. وبضمها من أزف: حمزة ومجاهد، وابن وثاب، والأعمش. ويزفون: بفتح الياء وكسر الزاي وتخفيف الفاء مضارع وزف: مجاهد، وعبد اللّه بن يزيد، والضحاك، ويحيي ابن عبد الرحمن المقرئ، وابن أبي عبلة. ويزفون: من زفّ مبنيا للمفعول: قرئ. ويزفون: بسكون الزاي من زفاه: حداه قرئ. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 580 و (ل) ، و (ح) ، و (ي) .