تله**: صرعه علي جنبه، فصار أحد جبينيه علي الأرض «1» .
106 -الْبَلاءُ: الاختبار.
107 - (ذبح) : كبش، وهو ما ذبح، والذّبح مصدر «2» .
125 -بَعْلًا: ربّا سواه تعالي. وقيل: صنم لهم «3» .
130 -إِلْ ياسِينَ: إلياس وأهل دينه، كأن كلّا اسمه إلياس. ويحتمل استواء إلياسين ك: «مكيال وميكائيل» .
وقرئ: آل ياسين أي آل محمد صلّى اللّه عليه وسلم «4» .
140 -أَبَقَ**: هرب.
141 -فَساهَمَ: قارع «5» .
(1) (أ) 373 و (ب) 212 و (ل) 6/ 47 وما بعدها، و (ح) 15/ 99 وما بعدها. و (ه) 3/ 306 وهو تفسير لقوله تعالى: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ.
(2) (ب) والنص له 184 و (ه) 3/ 307 و (ل) 6/ 52 و (أ) 374
(3) (أ) 374 وتفسير مجاهد 545 و (ل) 6/ 54 - 55 وهذان القولان لعكرمة وابن عباس ومجاهد كما في المصادر. وانظر (ز) 23/ 58 - 59
(4) (ب) 212 - 213 والنص له. و (ز) 23/ 61 - 62 و (ه) 3/ 310 - 311 و (ل) 6/ 56 وفيه كل ما أورده المصنف هنا. وانظر (ح) 15/ 118 وما بعدها، وفيه: «والمراد إلياس عليه السلام، وعليه وقع التسليم، ولكنه اسم أعجمي، والعرب تضطرب في هذه الأسماء الأعجمية، ويكثر تغييرهم لها. قال ابن جني: العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا، فياسين وإلياسين شيء واحد. وقد قرئ «علي الياسين» و «إدريسين» ، و «إدراسين» علي أنها لغات في إلياس وإدريس، ولعل لزيادة الياء والنون في السريانية معني». ويلاحظ أنها قرئت بغير قراءة، ومن هنا تعددت الوجوه والمعاني. وانظر (ي) 2/ 391 - 392
وقد قرأ إِلْ ياسِينَ: زيد بن علي، ونافع، وابن عامر، وزعموا أن (آل) مفصولة في المصحف، وياسين اسم لإلياس. وإِلْ ياسِينَ بهمزة مكسورة. باقي السبعة، جمع المنسوبون إلى إلياس معه، فخففت ياء النسبة بحذف إحداهما كراهة التضعيف، فالتقي ساكنان: الياء فيه، وحرف العلة الذي للجمع؛ فحذف لالتقائهما كما قالوا: الأشعرون.
وقال الزمخشري: لو كان جمعا لعرف بالألف واللام.
وعَلي إِلْ ياسِينَ بوصل الألف: أبو رجاء، والحسن، علي أنه جمع، وحذفت ياء النسبة، والألف واللام دخلت علي الجمع واسمه علي هذا: ياس. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 581 - 582 و (ه) ، و (ل) ، و (ز) و (ح) .
(5) (ب) 213