فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 588

31 -الصَّافِناتُ: جمع صافن [من الخيل «1» . وذكرت في الحج «2» .

32 -أَحْبَبْتُ**: آثرت علي ذكره تعالي «3» .

حُبَّ الْخَيْرِ**: الخيل، وسمّيت خيرا لمنافعها «4» .

وفي الحديث: «الخير معقود بنواصي الخيل» «5» .

تَوارَتْ: استترت الشمس باللّيل أضمرها، ولم تذكر لدلالة الكلام «6» .

33 -مَسْحًا: قطعا، ومسح رأسه قطعه.

(والسّوق) : جمع ساق «7» .

34 -جَسَدًا**: شيطانا. وقيل: صنما «8» .

(1) ما بين المعقوفين إضافة من (ب) 215

(2) سورة الحج آية 36. وقد تكلم في غريبها عند كلمة: صَوافَّ.

(3) (ب) 215 وهو تفسير لقوله تعالى: أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي.

(4) قال الفراء: الخير في كلام العرب، والخيل واحد. وقال أبو جعفر النحاس: أحسن ما قيل في هذا، أن المعني: إني أحببت حب الخير حبّا، فألهاني عن ذكر ربي. وقال قتادة وغيره:

عن صلاة العصر. قالوا: الصلاة التي فاتته هي: صلاة العصر. انظر في ذلك: (ي) 2/ 405 و (ل) 6/ 109 - 110 و (ز) 23/ 98 وما بعدها و (ح) 15/ 194 و (ه) 3/ 327 - 328 و (ب) 215

(5) الحديث في صحيح البخاري برقم (2850) و (2852) و (3119) و (3645) ومسلم برقم (1871) و (1872) و (1873) .

(6) (ب) 215 و (ل) 6/ 110 - 111 و (ح) 15/ 195 ويعني أن الشمس غير مذكورة.

(7) المسح هاهنا: القطع، أذن له في قتلها، وهذا قول. وقيل قول آخر: أي فأقبل يمسح سوقها وأعناقها إكراما منه لها، وليري أن الجليل لا يقبح أن يفعل مثل هذا بخيله. والقول الأول للحسن، والثاني لابن عباس. ومن قال قتلها فذلك علي أنه ذكاة أو أنه أبيح ذلك. (ح) 15/ 195 و (ل) 6/ 112 - 113 و (ز) 23/ 100 و (أ) 379 واللسان (مسح) 5/ 4197

(8) (أ) 379 والنص له. وانظر تفسير مجاهد 549 - 550 و (ز) 23/ 101 - 102 و (ح) 15/ 199 وما بعدها. و (ل) 6/ 113 - 114

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت