36 -رُخاءً: رخوة ليّنة.
أَصابَ**: أراد. الأصمعي: يقال أصاب الصّواب فأخطأ الجواب، أي أراده «1» .
39 -فَامْنُنْ: أعط «2» .
41 -بِنُصْبٍ: شرّ. وقيل: نصب كحزن وحزن «3» .
42 -ارْكُضْ: اضرب الأرض برجلك، ومنه: ركضك الدّابّة.
وقيل: الرّكض الدفع بالرجل «4» .
مُغْتَسَلٌ وغسول: الماء الذي يغتسل به «5» .
(1) (ب) 215 - 216 و (أ) 379 - 380 والنص له. وانظر تفسير مجاهد 551 و (و) 2/ 183 و (ي) 2/ 405 و (ل) 6/ 115 - 116 و (ح) 15/ 205 - 206 وقول الأصمعي ذكره ابن قتيبة والنحاس. وفي القرطبي. «والعرب تقول: أصاب الصواب وأخطأ الجواب، أي أراد الصواب وأخطأ الجواب، قاله ابن الأعرابي» .
(2) (أ) 380 وتفسير مجاهد 551 وهو قول الحسن وعطاء كما ذكر في (ل) 6/ 117
(3) وهما عند أكثر أهل اللغة بمعني واحد. واجتمعت القراء علي ضم النون من نصب** وتخفيفها، وبنصب النون والصاد. وكلاهما في التفسير واحد. (ل) 6/ 119 و (ي) 2/ 405 - 406 و (أ) 380 و (ح) 15/ 207 - 208 و (ز) 23/ 106
وقد قرأ بِنُصْبٍ بضم النون وسكون الصاد: الجمهور. وبفتحهما: زيد بن علي أو الحسن، والسدي، وابن أبي عبلة، ويعقوب، والجحدري. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 588 و (ل) ، و (ز) ، و (ح) ، و (ي) .
(4) وركضت الدابة، بغير ألف، ولا يقال: ركض هو، إنما هو تحريكك إياها. وركض الدابة يركضها ركضا: ضرب جنبيها برجله. والركض تحريك الرجل، وركض الأرض والثوب ضربهما برجله. والقول الأخير. ورد عن أبي عبيدة في (و) 2/ 185 وانظر أيضا: (أ) 38 واللسان (ركض) 3/ 1718 و (ح) 15/ 211 و (ز) 23/ 107
(5) (ب) 216 والنص له، و (أ) 380 و (و) 2/ 185 و (ح) 15/ 211 - 212