(سالما) : خالصا له، مثل لمن عبد الآلهة، وللموحّد «1» .
45 - (اشمأزّ) فهو مشمئزّ: نفر «2» .
56 -جَنْبِ اللَّهِ: ذاته «3» . قال كثير «4» :
أما تتّقين اللّه في جنب عاشق له كبد حرّي عليك تقطّع «5»
السَّاخِرِينَ: المستهزئين «6» .
(1) (ل) 6/ 171 - 172 و (أ) 383 و (ب) 138 وتفسير مجاهد 558 و (ح) 15/ 252 - 253 و (ز) 23/ 136 - 137
وقد قرأ سالما: اسم فاعل: عبد اللّه، وابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والزهري، والحسن بخلاف، والجحدري، وابن كثير، وأبو عمر. وسلما بفتح السين واللام: الأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو رجاء، وطلحة، والحسن بخلاف عنه، وباقي السبعة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 592 و (ل) و (ز) و (ح) المواضع السابقة.
(2) (ب) 218 وتفسير مجاهد 559.
(3) (و) 2/ 190 و (ب) 218 وتفسير مجاهد 559 و (ل) 6/ 186 و (ه) 3/ 352 و (ز) 24/ 13 - 14.
(4) هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة، من خزاعة، وكان شاعر أهل الحجاز، من الفحول، وكان رافضيا، أحد عشاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته عزّة، وإليها ينسب، وهي من ضمرة. الشعر والشعراء 1/ 503 وما بعدها، وطبقات فحول الشعراء 2/ 541 وما بعدها.
(5) البيت من الطويل في ديوانه 409 وفيه: «ألا» بدل قوله: «أما» و «تصدع» بدل قوله:
«تقطع» . وهو في (ب) 218 و (د) 1/ 386 - 387 و (ح) 15/ 271 ونسبوه لكثير. وهو كذلك في (ه) 3/ 352 و (ط) 7/ 435 وقد نسباه إلي: سابق البربري. وفي (ه) :
«وامق» بدل قوله: «عاشق» وفي (د) : «ألا» بدل: «أما» .
(6) أي وما كنت إلا من المستهزئين بالقرآن وبالرسول في الدنيا وبأولياء اللّه تعالي. (ح) 15/ 271 - 272 و (ل) 6/ 188