وَالرَّيْحانُ: الرّزق «1» .
14 - (والفخّار) : طين مسّته النّار «2» .
15 -مارِجٍ: لهب النار، من مرج: اضطرب ولم يستقرّ. وقيل: مارج: نوعان من النّار خلطا، من مرج: خلط «3» .
17 - (المشرقان والمغربان) : أحدهما للشتاء والآخر للصيف «4» .
22 -اللُّؤْلُؤُ**: الكبار.
وَالْمَرْجانُ**: صغاره، جمع مرجانة «5» .
24 -الْمُنْشَآتُ: أنشئن، وبالكسر: ابتدئن «6» .
31 -الثَّقَلانِ: الإنس والجنّ؛ لأنهما ثقّلا الأرض. وقيل: فضّلا علي الحيوان بالتمييز، وكل ما له قدر فثقل. وبيض النّعام ثقل؛ لأنّه قوت يفرح به آخذه «7» .
35 -شُواظٌ: نار «8» محضة بلا دخان.
(1) في"ي": «الورق» تحريف. انظر: (ي) 3/ 113 - 114 و (أ) 437 و (ب) 142 و (و) 2/ 242 وفي اللسان (عصف) 4/ 2972 « ... وأما الريحان فالرزق وما أكل منه» .
(2) (ب) والنص له 242 و (و) 2/ 243 وفيه: «الفخار ما طبخ بالنار» .
(3) (و) 2/ 243 و (أ) 437 - 438 و (ب) 243 والنص له و (ي) 3/ 115 و (ز) 27/ 74 وتفسير مجاهد 640 و (ح) 17/ 161
(4) قال مجاهد في تفسيره: «مشرق الشمس في الشتاء، ومشرقها في الصيف. ومغرب الشمس في الشتاء ومغربها في الصيف» 641 و (ز) 27/ 74 - 75 و (ي) 3/ 115 و (ب) 243
(5) (أ) 438 و (ب) 243 و (ي) 3/ 115 و (ح) 17/ 163 والمرجان: صغار اللؤلؤ، واللؤلؤ: اسم جامع للحبّ الذي يخرج من الصدفة، والمرجان أشد بياضا، ولذلك خص الياقوت والمرجان فشبه الحور العين بهما. اللسان 17/ 292 (طبعة بولاق) .
(6) (أ) 438 و (ب) 243 و (ي) 3/ 115 و (ح) 17/ 164 وتفسير مجاهد 641
وقد قرأ الْمُنْشَآتُ بفتح الشين الجمهور. وبكسر الشين الأعمش، وحمزة، وزيد بن علي، وطلحة، وأبو بكر بخلاف عنه. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 671 وكذا (أ) و (ي) و (ح) .
(7) (ز) 27/ 79 و (ح) 17/ 168 و (و) 2/ 244 و (ه) 4/ 52 واللسان (ثقل) 1/ 494
(8) كلمة: «نار» ساقطة في"ي".