وَنُحاسٌ: ونحاس: دخان «1» .
37 -وَرْدَةً: كلون الورد. وقيل: حمراء كالفرس الورد.
كَالدِّهانِ: صافية، جمع دهن. وقيل: كالأديم الأحمر «2» .
41 -بِسِيماهُمْ**: علاماتهم. قيل: كسواد الوجوه وزرقة العيون «3» .
فَيُؤْخَذُ: يجمع بين ناصيته ورجليه فيلقي في النّار «4» .
44 -آنٍ**: انتهي شدّة حرّه «5» .
48 -أَفْنانٍ: أغصان، جمع فنن «6» .
54 - (والجني) : ما يجتني.
56 -أبو عبيدة [يَطْمِثْهُنَّ**] : يمسّهنّ. الفراء: يفتضّهنّ، والطّمث: النّكاح بالتّدمية، ومنه طامث: للحائض «7» .
64 -مد هامّتان: سوداوان من شدة الخضرة والرّيّ «8» .
(1) (أ) 438 و (ب) 243 وتفسير مجاهد 642 و (ح) 17/ 170 - 171
(2) شبهت الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه. (ي) 3/ 117 و (أ) 439 و (ب) 243 - 244 و (ح) 17/ 173 ومجاهد 642
(3) (أ) 439 و (ب) 244 و (و) 2/ 245 و (ح) 17/ 175 ومجاهد 643 والقول الأخير هنا هو قول الحسن كما عند القرطبي.
(4) (ح) 17/ 175 و (ب) 244 وهذا تفسير قوله تعالى: فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ.
(5) (ي) 3/ 118 و (أ) 439 و (و) 2/ 245
(6) قال ابن عباس وغيره: أي ذواتا ألوان من الفاكهة الواحد فنّ. (ح) 17/ 178
(7) (و) 2/ 245 - 246 و (ي) 3/ 118 - 119 أما عبارة المصنف هنا فهي مأخوذة من (أ) أحد مصادره ومن هنا كانت نحوها 442
وفي الأصل: «يقتضهن» والمثبت من:"ي". وهو الصواب.
(8) (أ) 442 و (ي) 3/ 119 و (ب) 244 و (و) 2/ 246