فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 588

73 -تَذْكِرَةً**: لجهنم «1» .

[وَ مَتاعًا لِلْمُقْوِينَ: منفعة للمسافرين النّازلين القواء «2» ، أي: القفر. أبو عبيدة: المقوي: من لا زاد معه. وردّ بأن صاحب الزّاد إلى النّار أحوج. ويقال للغنيّ أيضا: مقو، فهو من الأضداد «3» .

75 -بِمَواقِعِ النُّجُومِ: القرآن إذا نزل. وقيل: مساقط النجوم في المغرب «4» .

81 -مُدْهِنُونَ: مكذّبون. وقيل كافرون. وقيل: متهاونون كمن يدهن في الأمر يلين فيه ولا يتصلب. وقيل: مسرّون خلاف ما تظهرون «5» . وأدهن في دينه وداهن: أظهر خلاف ما أضمر «6» .

82 -رِزْقَكُمْ**: شكركم. وقيل: شكر رزقكم نحو: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «7» .

(1) يعني نار الدنيا موعظة للنار الكبري، (ح) 17/ 221

(2) في الأصل: «القوأ» كذا. والمثبت من"ي".

(3) (و) 2/ 252 والاعتراض علي قول (و) هو من (أ) 451 وانظر (ي) 3/ 129 و (ب) 248 و (ز) 27/ 116 وقال: «وأولي الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار إذا خلت من أهلها وسكانها كما قال الشاعر:

أقوي وأقفر من نعم وغيرها هوج الرياح بهابي الترب موّار

يعني بقوله أقوي: خلا من سكانه، وقد يكون المقوي ذا الفرس القوي وذا المال الكثير في غير هذا الموضع».

وانظر (ح) 17/ 221 - 222 وتفسير مجاهد 651 واللسان (قوا) 5/ 3789 - 3790 وأقوي إذا استغني، وأقوي إذا افتقر. والأضداد للأصمعي 8 و (ب) 93 وابن السكت 167

(4) (ي) 3/ 129 و (و) 2/ 252 وهو قوله. وعند (أ) 451 و (ب) 249 و (ز) 27/ 117 و (ح) 17/ 223 - 224 وفيهما القول الأخير: لقتادة وغيره، وانظر تفسير مجاهد 651 والمعني الأول: لابن عباس.

(5) في"ي": «يظهرون» .

(6) المعني الأول: لابن عباس والضحاك وعطاء، والقول الأول: لمقاتل، والذي بعده: لمؤرج، والأخير:

لابن كيسان. انظر في ذلك: (ز) 27/ 119 و (ح) 17/ 227 - 228 و (ي) 3/ 130 و (و) 2/ 252 و (أ) 451 و (ب) 249 واللسان (دهن) 2/ 1447

(7) يوسف: آية 82

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت