فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 588

14 - (القاسط) : الجائر «1» .

تَحَرَّوْا: توخّوا وقصدوا.

16 -غَدَقًا: كثيرا «2» .

17 -صَعَدًا: شاقّا. قال عمر رضي اللّه [تعالي «3» عنه: «ما تصعّدني شيء، ما تصعّدّتني خطبه «4» النكاح». أي: شقّ عليّ «5» .

18 -الْمَساجِدَ: التي يصلي فيها للّه، فلا تعبدوا فيها صنما. وقيل مواضع السّجود وهي: الجبهة، والأنف، واليدان، والرّكبتان، والقدمان. وقيل: المساجد السّجود، جمع مسجد: كضرب ومضرب «6» .

(1) قسط إذا جار. وأقسط إذا عدل. (أ) 490 و (ب) 264 و (ي) 3/ 193 و (ز) 29/ 71 وتفسير مجاهد 697 - 698 وقال: «هم الظالمون» .

(2) (ي) 3/ 194 وفيه: « ... يكون زيادة في أموالهم ومواشيهم» . و (أ) 490 و (ب) 265 و (ح) 19/ 18

(3) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".

(4) في الأصل رسمت هكذا: «خطئة» .

(5) (و) 2/ 272 وفيه: «مصدر الصعود، وهو أشد العذاب» . و (ي) 3/ 194 و (أ) 491 وفيه:

«ونري أصل هذا كله من الصعود؛ لأنه شاق، فكنّي به عن المشقات» . وانظر: (ب) 265 و (ح) 19/ 19 - 20 وقول عمر هذا في المصادر الثلاثة الأخيرة، وكذلك ذكره صاحب اللسان (صعد) 4/ 2444 - 2445 وفيه: «والصّعود: المشقة علي المثل، وفي التنزيل: سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا. أي علي مشقة من العذاب، والصّعود: العقبة الكئود، والصّعد: المشقة، وعذاب صعدّ بالتحريك: أي شديد» .

(6) (ب) 265 والنص له، و (أ) 491 و (ي) 3/ 194 والقول الأول الذي ذكر هنا لسعيد بن المسيب، وطلحة بن حبيب، والقول الآخر للحسن، والفراء، والمعني الأول مروي عن ابن عباس والخليل.

انظر في ذلك: (ح) 19/ 20 - 21 و (ي) 3/ 194 و (ز) 29/ 73 واللسان (سجد) 3/ 1940 - 1941 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 99 وفي الصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد علي سبعة أعظم: الجبهة (وأشار بيده إلى أنفه) واليدين والركبتين، وأطراف القدمين» . صحيح البخاري 1/ 147 (متن البخاري بحاشية السندي- القاهرة) . وصحيح مسلم 1/ 354 - 355

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت