الفصل الثالث: الكتاب ومصادره
المبحث الأول: الكتاب ومنهجه وأهميته
علاقته بمصادره:
أفاد المؤلف من مصادره أيما إفادة، وقد جمع بين مصادره وما فتح اللّه عليه في كتابه هذا حتي صار نسقا بديعا، متكامل البنيان من حيث الشمول والاستيعاب، مع حسن العرض، ويدل على ذلك ما يلي:
انظر من سورة الأعراف كلمة (فَوَسْوَسَ**) من الآية (20) .
إذا كانت الكلمة الغريبة تحتمل غير معني، يأتي بكل معانيها، ويرتبها على حسب الأهم انظر مثلا من سورة الرعد كلمة (طُوبي من الآية(29) .
قد يأتي بالمعني، ويزيد عليه بقوله: كذا وفي التفسير ... بل يزيد على ذلك بشيء من الفقه، انظر في ذلك من سورة إبراهيم قوله تعالى: مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ. آية (43) .
مآخذ:
مآخذ:
ورحم اللّه الإمام مالك بن أنس الذي قال: كل إنسان يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر (أي نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم) . فمما يؤخذ على المصنف في هذا الصدد نتيجة متابعته لمصادره أن جاء ببعض الآراء التي تخالف الصواب، وقد نبهت على ذلك في موضعه، وأوردت كلام أهل الشأن والتحقيق في ذلك، فمن ذلك:
كلمة (يصلون**) في سورة النساء من الآية (90) .