فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 588

المبحث الثاني مصادر المؤلف

اعتمد المؤلف على عدة مصادر ذكرها في مقدمة كتابه هذا، حيث قال:

« ... ألفته من غريب أبي بكر العزيزي، وأبي محمد بن قتيبة، وأبي عبيد الهروي، وتفسير جار اللّه الزمخشري» «1» .

أما عن الكتاب الأول فهو: «غريب القرآن، أو نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز» ، للسجستاني، رواية أبي أحمد عبد اللّه بن الحسين بن حسنون البغدادي (386 هـ) . والتسمية الأولى لهذا الكتاب شائعة كما ثبتت على طبعات الكتاب المختلفة والمتعددة. وأما التسمية الأخري فهي ثابتة على أحدث وآخر تحقيق لهذا الكتاب «2» .

(1) ستأتي ترجمتهم جميعا في بداية نص الكتاب.

(2) قد اعتمدت في التحقيق على طبعتين: الأولى، من الطبعات القديمة، والعنوان الثابت عليها: «تفسير غريب القرآن، للسجستاني» . بتحقيق وتهذيب وترتيب الشيخ محمد صادق قمحاوي، ط. مكتبة عالم الفكر. القاهرة، دون تاريخ.

وقد قام محقق هذا الكتاب بترتيبه على السور؛ أما مصنفه فقد رتبه على حروف المعجم، وقال في مقدمته: « ... فهذا تفسير غريب القرآن، ألف على حروف المعجم؛ ليقرب تناوله، ويسهل حفظه على من أراده» . (انظر الطبعة المحققة حديثا لهذا الكتاب: نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن 37، ت د: يوسف المرعشلي، ط.(1) دار المعرفة 1410 ه- 1990 م، بيروت).

الثانية: وهي الطبعة المحققة للمرعشلي والتي عنونت: بترهة القلوب، وامتازت هذه الطبعة بأنها محققة تحقيقا علميا، وقد اعتمد المحقق على ست نسخ خطية، وعلى نسختين من المطبوع. ولقد طارت شهرة هذا الكتاب في الآفاق، ودل على ذلك كثرة مخطوطاته التي بلغت تسعا وتسعين نسخة موزعة في مكتبات العالم، وتتضح قيمة الكتاب من مصادره المعتمدة، فكان من مصادره: غريب القرآن، للكسائي (182 هـ) . ومعاني القرآن، للفراء (207 هـ) . ومجاز القرآن، لأبي عبيدة (210 هـ) .

وتفسير غريب القرآن، لابن قتيبة (276 هـ) . وغريب القرآن، لثعلب (291 هـ) . وياقوتة الصراط في غريب القرآن، لغلام ثعلب (344 هـ) . وهذه الكتب تعتبر من أمهات المصادر في الغريب. انظر مقدمة نزهة القلوب 29 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت