7 -خَتَمَ**: طبع. «1»
غِشاوَةٌ**: غطاء، ومنه غاشية السّرج. «2»
9 - (الخدع) : إظهار غير ما في النفس، وهو منهم بالمكر، ومنه تعالي بإظهار النعمة، وستر عذاب الآخرة. وقيل الخدع: الفساد «3» . قال الشاعر:
.طيّب الرّيق إذا الرّيق خدع «4»
أي: يفسدون ما يظهرون بما يضمرون كما أفسد تعالي نعمتهم بعذاب الآخرة.
يَشْعُرُونَ**: يعلمون. «5»
10 -مَرَضٌ**: شكّ، وقيل: أصله الفتور: في القلب عن الحقّ، وفي البدن في الأعضاء، وفي العين في النظر. «6»
أَلِيمٌ**: مؤلم. «7»
(1) (ج) 216 و (أ) 40 و (ه) 1/ 26
(2) (ج) 348 و (أ) 40 وغاشية السرج: غطاؤه. اللسان (غشا) 5/ 3261
(3) (ج) 506 - 507 و (أ) 40
(4) البيت من الرمل، وهو لسويد بن أبي كاهل اليشكري كما ورد في المفضليات، للمفضل الضبي- شرح ابن الأنباري 382 (نشر كارلوس يعقوب، ط: مطبعة الآباء اليسوعين- 1920 م- بيروت) .
وذكره السجستاني في (ج) 506 دون نسبة، وورد في الصحاح ونسبه لسويد بن أبي كاهل (خدع) 3/ 1202 وصدره:
أبيض اللون لذيذا طعمه
وهو وصف لمفعول به سبق في قوله:
حرة تجلو شتيتا واضحا كشعاع الشمس في الغيم سطع
وأراد ثغرها وأسنانها.
(5) في (ج) : «يفطنون ويعلمون» 482 وانظر (ل) 1/ 93
(6) (أ) 41 و (ج) 349 و (و) 1/ 32
(7) في (ب) : «مؤلم: أي موجع» 59 وعند الهروي في (د) : «أليم: ذو ألم، وسميع ذو سماع» 1/ 77