فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 588

32 - (حكيم) : حاكم «1» .

34 -قال أبو عبيدة «2» : (إبليس) : أعجميّ ولذلك لم يصرف «3» . وقيل: من أبلس أي يئس، ولم يصرف لثقله، وفيه نظر «4» .

35 -رَغَدًا**: كثيرا واسعا بلا عناء «5» .

(الظّلم) : وضع الشيء في غير موضعه «6» . و «من أشبه أباه ما ظلم» «7» . أي: ما وضع الشبه في غير موضعه.

36 -فَأَزَلَّهُمَا: من الزلل، وأزالهما: نحّاهما «8» .

(1) (و) 1/ 38

(2) هو: أبو عبيدة معمر بن المثني التيمي البصري النحوي اللغويّ، قال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة، وأخذ عن يونس وأبي عمرو، وهو أول من صنف في غريب الحديث، وكان شعوبيا، وقيل كان يري رأي الخوارج الإباضية. مات سنة 208 ه. ترجمته في: إشارة التعيين 350 - 351 ونزهة الألباء 84 وبغية الوعاة 2/ 294

(3) (و) 1/ 38 وقال الفيومي في المصباح المنير (بلس) : «لا ينصرف للعجمة والعلمية» (ط: المكتبة العلمية- بيروت) .

(4) (أ) 23 وقد ذكر القولين، وقال: «هو إفعيل من أبلس الرجل إذا يئس ... وكان اسمه: عزازيل، ولم يصرف؛ لأنه لا سميّ له فاستثقل» وانظر (ج) 120 و (ز) 1/ 509 وقد بسط صاحبه القول في معني إبليس، و (د) 1/ 215 واللسان (بلس) 1/ 343 وقوله: «فيه نظر» لأنه ردّ على هذا القول بأنه لو كان عربيا لانصرف، كما ينصرف نظائره نحو: إجفيل وإخريط. المصباح المنير (بلس) . وليس الثقل من موانع الصرف.

(5) (أ) 46 و (ج) 239 و (ز) 1/ 515

(6) (أ) 28 و (ز) 1/ 523

(7) ويروي: «من أشبه أباه فما ظلم» ويضرب هذا المثل لمن لم يضع الشّبه في غير موضعه؛ لأنه ليس أحد أولي به منه بأن يشبهه، ويجوز أن يراد: فما ظلم الأب، أي لم يظلم حين وضع زرعه حيث أدي إليه الشبه. مجمع الأمثال 2/ 300 وفصل المقال في شرح كتاب الأمثال، لأبي عبيد البكري 185 (ت د: إحسان عباس وعبد المجيد عابدين، ط: دار الأمانة ومؤسسة الرسالة- بيروت) .

(8) (أ) 46 و (ب) 13 و (ز) 1/ 38 وقرأ حمزة وحده (فأزالهما) . وقرأ الباقون فَأَزَلَّهُمَا. إعراب القراءات السبع وعللها، لابن خالويه 1/ 79 - 80 (ت د: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، ط(1) مكتبة الخانجي 1413 ه- 1992 م- القاهرة). والنشر في القراءات العشر، لابن الجزري 1/ 211 (ط: دار الكتب العلمية(مصورة) لبنان).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت