(هبط) : انحطّ من علو إلى سفل «1» .
مَتاعٌ**: منفعة «2» .
حِينٍ**: وقت غير محدود، وقد يحدّ «3» .
37 -فَتَلَقَّي**: قبل وأخذ «4» .
(توّاب) : يتوب على عباده «5» .
40 -إِسْرائِيلَ**: يعقوب عليه السلام «6» .
فَارْهَبُونِ**: خافوني، حذفت الياء «7» استغناء بالكسر لثقل الوقف عليها.
ورءوس الآيات ينوي بها الوقف «8» .
41 - (آيات) : علامات وعجائب «9» .
(1) (أ) 46
(2) (أ) 46 و (ج) 396 و (و) 1/ 38
(3) (أ) 46 و (ج) 394 و (د) وقد عرض لها بتوسع 2/ 169 - 170
(4) (أ) 46 - 47 و (ج) 152 و 1/ 138
(5) (ج) 152 و (و) 1/ 38
(6) (ب) 14 وفيه: « ... وهو اسم مركب من: (إسرا) و (إيل) بمعني (إله) أي: عبد اللّه» . وانظر (ز) 1/ 553 وفيه: « ... ولد يعقوب يدعي إسرائيل، بمعني عبد اللّه وصفوته من خلقه و (إيل) هو اللّه و (إسرا) هو العبد، كما قيل: جبريل بمعني عبد اللّه» . وفي التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن، للسهيلي قال: «وسمي إسرائيل لأنه أسري ذات ليلة حين هاجر إلى اللّه سبحانه فسمي إسرائيل، أي سري اللّه، أو نحو هذا، فيكون بعض الاسم عبرانيا، وبعضه سريانيا موافقا للعربي، وكثيرا ما يقع الاتفاق بين السريان والعربي، أو يقاربه في اللفظ» 20
(ت: عبدأ مهنّا، ط(1) دار الكتب العلمية- 1407 ه- 1978 م). وانظر الصحاح (سرا) 6/ 2376 وتفسير التوراة للتسمية كما في سفر التكوين 32/ 24 - 32: فبقي يعقوب وحده وصارعه إنسان حتي طلوع الفجر. لما رأي أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه، فانقلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه. وقال: أطلقني لأنه قد طلع الفجر. فقال: لا أطلقك إن لم تباركني.
فقال له: ما اسمك؟ فقال: يعقوب. فقال: لا يدعي اسمك فيما بعد: يعقوب، بل اسرائيل؛ لأنك جاهدت مع اللّه والناس وقدرت.
ولفظه بالعبرية ... يسرائيل، وهو مركب من (يسري) و (أيل) بمعني اللّه، وهذا التركيب يفيد معني:
اللّه يجاهد، أو يناضل، أو يثابر. الإعلام بأصول الأعلام الواردة في قصص الأنبياء عليهم السلام، للدكتور ف. عبد الرحيم 37 - 38 (ط(1) دار القلم 1413 ه- 1992 م دمشق وبيروت).
(7) في"ي": « (وارهبون) : خافون وحذفت» .
(8) (ج) 120 و (ز) 1/ 559
(9) (أ) 4 و (ز) 1/ 106