والأمانيّ: التلاوة أيضا، أي لا يعلمونه إلا تلاوة، ولا يعلمون به «1» .
79 - (ويل) : كلمة تقال عند الهلكة. وقيل: واد في جهنم.
وقال الأصمعيّ «2» : ويل: قبوح، وويس: استصغار، وويح: ترحّم «3» .
85 -تَظاهَرُونَ**: تتعاونون، وأصله من الظهر، فكلّ يجعل الآخر ظهرا له يتقوي به «4» .
خِزْيٌ**: هوان، وهلاك أيضا.
87 -قَفَّيْنا**: أتبعناه بهم من القفا، ومنه: قفوته سرت في أثره، والقائف: المتّبع للآثار، كأنه مقلوب عن القافي «5» .
أَيَّدْناهُ**: قوّيناه.
(وروح القدس) : جبريل عليه السلام.
تَهْوي *: تميل، ومنه الهوي.
(1) (أ) 55 و (ب) 20 و (ز) 2/ 261 - 262
(2) هو عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي الأصمعي، أبو سعيد، صاحب النحو، واللغة، والأخبار، والملح، وكان أتقن الناس لغة. قال الشافعي: ما عبر أحد من العرب بأحسن من عبارة الأصمعي. انظر نزهة الألباء في طبقات الأدباء 90 وما بعدها، وإشارة التعيين 193 - 194 وبغية الوعاة 2/ 112 - 113
(3) قال الأخفش الأوسط في (ك) 1/ 118: «يرفع الويل؛ لأنه اسم مبتدأ جعل ما بعده خبره، وكذلك الويح والويل والويس إذا كانت بعدهن هذه اللام ترفعهن» . وانظر (ز) 2/ 267 وما بعدها. و (ب) 20 وقد ذكر قول الأصمعي ابن قتيبة في (م) 561
(4) (أ) 57 و (ب) 21
(5) المصدرين السالفين. و (ز) 2/ 317 وما بعدها. و (و) 1/ 45 و (ح) 2/ 23