فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 588

88 -غُلْفٌ**: جمع أغلف وهو ما جعل في غلاف، أي محجوبة لا تفهم، ومن ضمّ اللام فجمع غلاف، وتسكّن أيضا ككتب وكتب أي هي أوعية للعلم، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا «1» ؟!

(اللّعن) : أصله الطرد والإبعاد، ثم صار قولا «2» .

89 -يَسْتَفْتِحُونَ: يستنصرون، ومنه: فَعَسَي اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ «3» .

93 -وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ «4» : أي حبّه «5» .

96 -بِمُزَحْزِحِهِ: مبعده.

بَصِيرٌ**: مبصر.

100 -نَبَذَهُ: تركه.

102 -تَتْلُوا**: ترويه، وكانت الشياطين دفنت تحت كرسيّه سحرا، وقالت: إنما ملك «6» به أي: فاليهود تتّبع السحر «7» .

فِتْنَةٌ**: اختبار.

(1) اختلفت القراءة في غُلْفٌ** فقرأها بعضهم بضم الغين، مخففة اللام ساكنة وهي قراءة عامة الأنصار في جميع الأقطار، وقرأها ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن: بضم اللام، وهي مروية عن أبي عمرو، وهي جمع (غلاف) ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع (أغلف) ؛ لأن تثقيل الفعل الصحيح العين، لا يجوز إلّا في الشعر، فأما الذين قرءوها بسكون اللام وتخفيفها، فإنهم تأولوها أنهم قالوا: قلوبنا في أكنة وأغطية وغلف، والغلف في قراءة هؤلاء جمع أغلف، وهو الذي في غلاف وغطاء. قال الطبري في (ز) : «والقراءة التي لا يجوز غيرها في قوله: قُلُوبُنا غُلْفٌ** هي قراءة من قرأ (غلف) بتسكين اللام بمعني أنها في أغشية وأغطية لاجتماع الحجة القراء وأهل التأويل على صحتها وشذوذ من شذ عنهم بما خالفه من قراءة ذلك بضم اللام» 2/ 324 وما بعدها. وانظر في ذلك:

(ط) 1/ 301 و (ح) 2/ 25 و (أ) 84 - 85 و (ب) 21 و (ن) 365

(2) (أ) 58 و (ب) 21 و (ز) 2/ 228 و (ح) 2/ 25

(3) المائدة: آية 52

(4) في"ي"أثبت: «بكفرهم» .

(5) أي خالط حب العجل دماءهم ولحمهم في قلوبهم. (ب) 21 و (أ) 58 و (و) 1/ 47

(6) في"ي": «هلك» . وكذلك عند ابن قتيبة في (أ) 59

(7) (أ) 59 و (ز) 2/ 409 و (ح) 2/ 41 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت