فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 588

وقيل أصل الحنف: ميل كلّ من إبهامي القدمين على صاحبتها «1» ، وسمّي إبراهيم عليه السلام حنيفا؛ لأنه حنف؛ أي مال عمّا عبده قومه إلى عبادته تعالي. ويقال: لمن على دينه. وفي الجاهلية: لمن يختتن ويحجّ.

والحنيف اليوم: المسلم «2» .

136 -الْأَسْباطِ**: في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل عليهما السلام، وهم اثنا عشر سبطا لاثني عشر ولدا ليعقوب عليه السلام «3» .

137 -شِقاقٍ**: عداوة ومباينة.

138 -صِبْغَةَ اللَّهِ: دينه وفطرته. وقيل: الختان «4» .

عابِدُونَ**: خاضعون، وطريق معبّد مذلّل أثّر فيه.

وفي التفسير: موحّدون «5» .

139 - (الإخلاص) : قصد اللّه فقط بالنيّة والعمل.

143 -وَسَطًا: عدلا خيارا «6» . قال الشاعر:

هم وسط يرضي الأنام بحكمهم إذا نزلت إحدي الليالي بمعظم «7»

(رءوف) : شديد الرحمة.

(1) القاموس المحيط (حنف) 3/ 126 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 219

(2) (أ) 64 و (ب) 26 - 27 و (د) 2/ 149 - 150 و (و) 1/ 58 وكذلك القاموس (حنف) 3/ 126

(3) السّبط ولد الولد كأنه امتداد الفروع، قال تعالى: وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ** أي قبائل، كل قبيلة من رجل أسباطا أمما. (ن) 222 و (ح) 2/ 141 و (ب) 27 وعبارته: «وإنما سموا هؤلاء بالقبائل؛ ليفصل بين ولد إسماعيل، وولد إسحاق عليه السلام» .

(4) (أ) 64 وقد ذكر هذا القول. وانظر (ب) 27 و (و) 1/ 59 و (ك) 1/ 150 و (ي) 1/ 82 - 83 و (ح) 2/ 144 - 145

(5) (ز) 3/ 120 و (ط) 1/ 412 و (ب) 27

(6) (أ) 64 و (ب) 28 و (ز) 3/ 141 - 142 و (ح) 2/ 153

(7) البيت من الطويل في ديوان زهير 86 برواية:

لحيّ حلال يعصم الناس أمرهم إذا طرقت إحدي الليالي بمعظم

(ط: دار صادر ودار بيروت- 1384 ه- 1964 م بيروت) وكذلك في المعلقات العشر، جمع الشيخ الشنقيطي 79 (ط(3) مكتبة الخانجي 1413 ه- 1993 م- القاهرة). وقد ورد دون نسبة في (أ) 65 ونسبه الطبري لزهير في (ز) 3/ 142 وفيه: «ترضي» بدل «يرضي» . وورد عند القرطبي في (ح) 2/ 153 و (ط) 1/ 418

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت