فهرس الكتاب
الرد عليه:
-إن قوله أن كلام التوراة في الخليقة ليس كلاما علميا هو في الحقيقة قدح في التوراة ليس تبريرا لها, يقول الشيخ رشيد (ومن الظاهر الجلي أن سفر التكوين موضوع لبيان صفة الخلق بالتفصيل فلا يصح أن يخالف الواقع إذا كان وحيا من الله) (1) وكلام الله تعالى منزه عن القواد بأشكالها بل هو الذي ترتكز عليه العلوم, انظر إلى ما ورد في القرآن الكريم في شأن الشمس والقمر قال تعالى: {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ?} (2)
وقد سبق الرد على القول بأن المراد من ذكر هذه الأمور إصلاح القلوب.
-رد عليه الشيخ رحمه الله ببيان الضد فقال: (ولو أن القرآن هو الذي فصل ذلك التفصيل للخليقة لما رضي منا بوست بمثل هذا التأويل في الرد على من كانوا ينكرون عليه كما أنكروا على التوراة) (3)
-وأما قوله بأنه يطابق قواعد العلم الرئيسية فهذا يكذبه الواقع والعلم تكذيبا فاضحا - كما سبق -
ب_ من الأمور المخالفة للعقل والعلم التي أشار إليها الشيخ رشيد ما جاء في سفر التكوين أن الحية تأكل التراب, وقد ورد في سفر التكوين أن الرب قال للحية: (وترابًا تأكلين كل أيام حياتك) (4) .
(1) تفسير المنار8/ 397.
(2) سورة يونس آية 5.
(3) تفسير المنار 8/ 397.
(4) سفر التكوين 3/ 14.