فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1074

وقد ورد في سفر الخروج والتثنية أن الإسرائيلي الذي يبيع نفسه لحاجته فلا يدوم رقه سوى ست سنين (1) وإن كان بينهما تعارض ظاهر لكن الذي يعنينا هنا هو أن الإسرائيلي رقه مؤقتا بخلاف غيره فإنه يستعبد أبد الآبدين.

فأين هذه التعاليم التي تفرق بين الخلق كتعليم القرآن الكريم {? ? ? ... ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ژ} (2) أو كتعليم السنة النبوية قال صلى الله عليه وسلم: (( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) ) (3) .

وقوله: (( لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر، إلا بالتقوى ) ) (4) .

ب _ وكذلك من تعاليمها المنحرفة ماجاء في سفر التثنية ,من إباحة المسكر والشهوات, يقول الشيخ رشيد: (وفي الباب الرابع عشر من سفر تثنية الاشتراع إباحة المسكر وسائر الشهوات على الإطلاق ونصه:"وأنفق الفضة في كل ما تشتهي نفسك في البقر والغنم والمسكر، وكل ما تطلب منك نفسك وكُلْ هناك أمام الرب وافرح أنت وبيتك"(5) ... فالتوراة حرفها اليهود كما تهوى أنفسهم لأنهم أحرص الناس على حياة فأباحوا لأنفسهم كل ما اشتهت النفس من البقر والغنم وأضافوا المسكر الذي يذهب العقل بل أضافوا كل ما تطلب

(1) انظر خروج 2/ 21 وتثنية 2/ 15.

(2) سورة الحجرات آية 13.

(3) أخرجه مسلم رقم (2564) .

(4) أخرجه أحمد في المسند رقم (23489) والبيهقي في شعب الإيمان رقم (5137) وصححه الألباني في شرح العقيدة الطحاوية ص 346.

(5) تثنية14/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت