فقد وردت أكثر نصوص الأعياد في سفر الأحبار الإصحاح الثالث والعشرون من قوله: (وكلم موسى الرب قائلا: خاطب بني إسرائيل وقل لهم مواسم الرب التي تدعون بها إلى محافل مقدسة تلك هي مواسمي) (1) ثم ذكر من هذه المواسم والأعياد كعيد السبت -وإن كان ليس عيدا بالمعنى الدقيق- وعيد الفصح (2)
ويسمى الفطير (3) وعيد الأسابيع (4) وعيد المظال (5) وعيد يوم
(1) لاويين 23/ 2.
(2) ورد ذكره في التوراة ففد جاء في سفر الخروج 12/ 14 (ويكون هذا اليوم لكم ذكرى فتعيدونه عيدا للرب تعيدونه مدى أجيالكم فريضة أبدية) وعيد الفصح أنشيء تذكارا للخروج بني إسرائيل من أرض.
(3) وكذلك ورد في وجوب عيد الفطير - الفصح - ماجاء في سفر الخروج 112/ 17 (وتحفظون هذا اليوم مدى أجيالكم فريضة أبدية) وهو عيد الفصح كما في إنجيل لوقا 22/ 1 (وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح) .
(4) عيد الأسابيع أحد الأعياد اليهودية المهمة ويأتي هذا العيد بعد سبعة أسابيع من عيد الفصح ومن هنا تسميته. ومدة هذا العيد يومان، هما السادس والسابع من شهر سيفان (9 - 10 يونيه) ، وهو بهذا يُعتبَر من أعياد الحصاد وله مناسبة تاريخية، وهي نزول التوراة والوصايا العشر على موسى فوق جبل سيناء. انظر: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية 5/ 273.
(5) عيد المظال سُمِّي عيد الحصاد للاحتفال ببداية السنة الزراعية وسقوط الأمطار ويُحتفَل به أحيانًا ليلًا حول حمام السباحة وهو يبدأ في الخامس عشر من شهر تشري (أكتوبر) ، ومدته سبعة أيام، بعد عيد يوم الغفران. والمناسبة التاريخية لهذا العيد هي إحياء ذكرى خيمة السعف التي آوت العبرانيين في العراء أثناء الخروج من مصر (لاويين 23/ 43) . وكان هذا العيد في الأصل عيدًا زراعيًا للحصاد، فكان يُحتفَل فيه بتخزين المحاصيل الزراعية الغذائية للسنة كلها. انظر: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية 5/ 264 واليهويه لأحمد شلبي ص 305.