الغفران (1) ويسمى بالعبرانية - شميني عتسيريت- وغير ذلك من الأعياد بينما نجد النصارى تركوا هذه الأعياد وبدلوها بأعياد كثيرة جدا شرعوها لأنفسهم -حتى ذكر أنها تربو على مائة وأربعين عيدا (2) - وعيد الميلاد (3)
وعيد الغطاس (4) ومن تلك الأعياد عيد الأسبوع وهو عيد يوم الأحد (5) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكذلك عامة أعيادهم مثل ... عيد الميلاد وعيد الغطاس وهو القداس
(1) يوم الغفران هو في الواقع يوم صوم، ولكنه مع هذا أضيف على أنه عيد، فهو أهم الأيام المقدَّسة عند اليهود على الإطلاق ويقع في العاشر من تشري ولأنه يُعتبَر أقدس أيام السنة، فإنه لذلك يُطلَق عليه «سبت الأسبات» ، وهو اليوم الذي يُطهِّر فيه اليهودي نفسه من كل ذنب ويسبق بتسعة أيام تسمى أيام التوبة حيث يطهر اليهودي خلالها تطهير بحيث يكفل له النقاء خلال عام كامل وبحسب التراث اليهودي فإن يوم الغفران هو اليوم الذي نزل فيه موسى من سيناء، للمرة الثانية، ومعه لوحا الشريعة، حيث أعلن أن الرب غفر لهم خطيئتهم في عبادة العجل الذهبي. وعيد يوم الغفران هو العيد الذي يطلب فيه الشعب ككل الغفران من الإله. انظر: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية 5/ 265 وانظر اليهودية لأحمد شلبي ص 305.
(2) انظر الأثار الباقية للبيروني ص 265.
(3) عيد الميلاد يوم يحتفل فيه النصارى بذكرى مولد المسيح عليه السلام، فيذهبون إلى الكنيسة ويقيمون الصلوات الخاصة وقد وردت قصة عيد الميلاد في إنجيل لوقا وإنجيل متى، ولكن أول ذكر لاحتفالات عيد الميلاد ورد عام 336م، في تقويم روماني قديم، جاءت الإشارة فيه إلى يوم 25 ديسمبر على أنه يوم الاحتفال وفي أواخر القرن الرابع الميلادي، أصبحت النصرانية الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية، وبحلول القرن الثالث عشر الميلادي، أصبح عيد الميلاد أهم الاحتفالات الدينية في أوروبا انظر: الموسوعة العربية العالمية 16/ 827.
(4) عيد الغطاس: عيد الغطاس عيد نصراني تحتفل به الكنائس الرومانية الكاثوليكية والكنائس البروتستانتية، إحياء لذكرى تقديس الرضيع المسيح عيسى ـ عليه السلام ـ على يد الرجال الثلاثة الحكماء الذين قدموا من الشرق. وكذلك تحتفل الكنائس الشرقية بتعميد المسيح عيسى عليه السلام وهو يأتي بعد عيد الميلاد بعدة أيام. انظر: الموسوعة العربية العالمية 16/ 726 واقتضاء الصراط المستقيم 2/ 519.
(5) تقد الكلام عليه.