فهرس الكتاب
في برجه فصار علة مشاجرة قوية بين بولس وبرنابا وبعد ذلك تصالح مع بولس فرافقه إلى رومية وكان مع بطرس لما كتب رسالته الأولى ثم مع تيموثاوس في أفسس ولا شئ يعرف حقيقي عن حياته بعد ذلك) (1) .
وقد ذكر الشيخ نقل الشيخ رشيدعن صاحب الذخيرة قوله: (وأنه اقتبس إنجيله من إنجيل متى ومن خطب بطرس) (2) وهذا يعني أن مرقس اقتبس إنجيله مما تكلم به بطرس (3) .
وذهب البعض إلى أن بطرس كتبه عن مرقس (4) , كما قاله ابن البطريق (5) ,وذهب فريق ثالث إلى أن الذي كتبه مرقس ولكن بعد موت بطرس.
وقد نقل الشيخ رشيد هذا القول عن صاحب الذخيرة وفيه شهادة ايريناوس (6) حيث يقول: (وقد روي عن إيرنياوس أنه كتبه بعد موت بطرس وبولس فلم يطلعا عليه) (7) .
(1) مجلة المنار وانظر سفر أعمال الرسل 12/ 25 و15/ 36 - 40 وانظر رسالة بطرس 5/ 13 والرسالة الثانية لتيموثاوس 4/ 11.
(2) تفسير المنار6/ 245.
(3) انظر: تفسير العهد الجديد - إنجيل مرقص - وليم باركلي ص 13 ترجمة القس فهيم عزيز نقلا المسيحية د/ أحمد الشلبي ص 223 وأديان العالم لحبيب سعيد ص 59 وقصة الحضارة 11/ 208 و التفسير الكامل للكتاب المقدس لمتى هنري 1/ 301.
(4) انظر: محاضرات في النصرانية ص 43.
(5) ابن البطريق: هو سعيد ابن البطريق وهو طبيب نصراني كان عارفا بعلم صناعة الطب وعملها متقدمًا في زمانه، وكانت له دراية بعلوم النصارى ومذاهبهم ولد سنة 263هـ عين بطريركًا على الإسكندرية وسمي أوثوشيوس توفي سنة 328هـ له عدة مؤلفات منها: كتاب الجدل بين المخالف والنصراني، كتاب نظم الجوهر، ثلاث مقالات، كتبه إلى أخيه عيسى بن البطريق المتطبب في معرفة صوم النصارى وفطرهم وتواريخهم وأعيادهم، وتواريخ الخلفاء والملوك المتقدمين؛ وذكر البطاركة وأحوالهم، ومدة حياتهم ومواضعهم، وما جرى لهم في ولايتهم. انظر: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص 545.
(6) إيريناوس: ولد بين سنتي 130و150م أصبح أسقفا لمدينة ليون سنة 177م وكانت له جهود كبيرة في الدعوة إلى النصرانية وله عدة كتابات ومؤلفات لم يعرف بالتحديد تاريخ وفاته إلا أن أقرب الأقوال في ذلك هو أنه توفي بين سنتي 190و202م. انظر: تاريخ الفكر المسيحي - يسوع عبر الأجيال - للقس حنا الخضري 1/ 431.
(7) تفسير المنار 6/ 245.