1.ما ورد في سفر التكوين (في البدء خلق الله السموات والأرض وكانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرف على وجه المياه) (1) حيث ورد فيه ذكر لفظ الله وروح الله.
2.ماورد في المزامير قوله (بكلمة الرب صنعت السموات وبروح فمه صنع كل جيشها) (2) قال الشيخ محمد رشيد معلقا (وهو يزعم هنا أن المراد بكلمة الرب المسيح تفسير لها برأي يوحنا في أول إنجيله) (3) .
وهناك بعض النصوص في العهد الجديد يعتمد عليها النصارى في إثبات هذه العقيدة
وأما من نصوص العهد الجديد فهناك بعض النصوص التي يستدل بها النصارى هي أهم وأشهر من بعض ما ذكره الدكتور بوست (4) وهي كما يلي:
-استدلالهم بما جاء في إنجيل متى (وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس) (5) .
-ما أشار إليه بولس في رسالته الثانية إلى كورنثوس وهو قوله في آخرها (ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس معكم جميعًا(6 ) ) (7) .
(1) تكوين 1/ 3.
(2) في مزمور 33/ 6.
(3) تفسير المنار10/ 302.
(4) وقد أشار الدكتور بوست إلى إنجيل يوحنا 16/ 1 - 3: (قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ لاَ تَعْثُرُوا. 2سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَاتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً لِلَّهِ. 3وَسَيَفْعَلُونَ هَذَا بِكُمْ لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا الآبَ وَلاَ عَرَفُونِي) والذي يظهر أن هذا ليس فيه ما يدل على التثليث متى 28/ 19 - 20.
(5) متى 28/ 19 - 20.
(6) كونثوس الثانية 5/ 13.
(7) انظر تفسير المنار 10/ 301.