فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1074

أيام بلياليها, وهي مدة يونان في بطن الحوت (1) ,ومنها مسألة النساء اللواتي جئن القبر, (2) وفيها عدة خلافات في وقت المجيء (3) ,ورؤية الملك أو الملكين (4) ,ورؤيته هو (5 ) ) (6) .

(1) وذلك بأن اليهود عند ما طلبوا من المسيح أن يريهم آية أَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: (إِذَا كَانَ الْمَسَاءُ قُلْتُمْ: صَحْوٌ لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّةٌ َوفِي الصَّبَاحِ: الْيَوْمَ شِتَاءٌ لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّةٌ بِعُبُوسَةٍ. يَا مُرَاؤُونَ! تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ السَّمَاءِ، وَأَمَّا عَلاَمَاتُ الأَزْمِنَةِ فَلاَ تَسْتَطِيعُونَ جِيلٌ شِرِّيرٌ فَاسِقٌ يَلْتَمِسُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ) ثُمَّ تَرَكَهُمْ وَمَضَى متى16/ 4 والنبي يونان مكث في بطن الحوت ثلاثة أيام وأما المسيح فدفن بزعمهم مساء الجمعة وجاء النسوة قبره فجر الأحد فلم يجدنه فمدة المسيح إذن لا تتجاوز يوما وليلتين بخلاف النبي يونان الذي مكث ثلاثة أيام فمعنى ذلك أن استدلالهم بقول المسيح هذا - إن صح عنه - لا يجوز أن يكون دليلا لهم في دعوى صلب المسيح انظر: رؤية في أصول المسيحية ص 105 يقول موريس بوكاي معلقا على ذلك (المعلقون على الأناجيل يسكتون في غالب الأحيان أمام هذا الحدث) القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم ص 83.

(2) يذكر مرقس 16/ 1 أن الزائرات كن ثلاث نسوة لكن متى28/ 1 يذكر اثنتين فقط بينما يقول لوقا24/ 1 إنهن كن جمعًا من النساء أما يوحنا20/ 11 - 12 فيجعل بطلة الزيارة هي مريم المجدلية بمفردها التي تذهب لتحضر معها بطرس ويوحنا.

(3) متى 12/ 48.

(4) وعند القبر رأت النساء شابًا جالسًا عن اليمين لابسًا حلة بيضاء حسب مرقس 16/ 5 بينما هو في متى 28/ 2 ملاك الرب وأما في لوقا24/ 4 رجلان بثياب براقة، وفي يوحنا20/ 12:"ملاكين بثياب بيض جالسين واحد عند الرأس والآخر عند القدمين".

(5) أ - اتفق مرقس16/ 1 ومتى28/ 1 ويوحنا15/ 20 على أن الظهور الأول كان من نصيب مريم المجدلية التي لم تعرفه وظنته البتساني، بينما أسقط لوقا تلك الرواية تمامًا وجعل الظهور الأول من نصيب اثنين كانا منطلقين إلى قرية عمواس

ب - حدث الظهور للتلاميذ مرة واحدة في كل من مرقس16/ 14 ومتى28/ 17 ولوقا24/ 39 بينما تحدث عنه يوحنا ثلاث مرات بصور مختلفة20/ 19,20/ 26,21/ 1

ج - اتفق مرقس14/ 28 ومتى28/ 10 على أن الظهور للأحد عشر تلميذًا حدث في الجليل فاختلفا في ذلك مع لوقا24/ 33 الذي جعله في أورشليم أما يوحنا فتوقف في ذلك ولم يصرح باسم البلد.

(6) تفسير المنار 6/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت