فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1074

ويعلق الشيخ رشيد رضا بقوله: (وفي ترجمة الجزويت"من أفخر الأطياب من المر القاطر"(1) .

هذه أهم المقدمات التي ذكرها الشيخ رشيد رضا معتمدا فيها على كلام الشيخ رحمت الله الهندي في كتابه"إظهار الحق".

ثم أورد بعد هذه المقدمات ثماني عشرة بشارة من كلا العهدين القديم والجديد أورد أهمها فيما يلي:

أولا: بشارات العهد القديم: وردت كثير من البشارات التي تبشر بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم, منها ما يلي:

البشارة الأولى: ما ورد في سفر التثنية (وسوف أقيم لهم نبيا مثلك من بين إخوتهم وأجعل كلامي في فمه ويكلمهم بكل شيء آمرهم به ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به باسمي فأنا أكون المنتقم من ذلك ... ) (2) .

ثم قال بعد أن أورد هذه البشارة: فهذه البشارة ليست بشارة بيوشع عليه السلام كما يزعم الآن أحبار اليهود, ولا بشارة بعيسى عليه السلام كما زعم علماء بروتستنت, بل هي بشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم لعشرة أوجه, ثم سرد تلك الأوجه العشرة, أورد أهمها فيما يلي بإيجاز:

الوجه الأول: أنه وقع في هذه البشارة لفظ مثلك, ويوشع وعيسى عليهما السلام لا يصح أن يكونا مثل موسى عليه السلام, لما يلي:

1 -لما تدل عليه الآية العاشرة من الباب الرابع والثلاثين من سفر التثنية"ولم يقم بعد ذلك نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه" (3) .

(1) انظر: تفسير المنار9/ 208 قارن مع إظهار الحق 4/ 1097.

(2) تثنية 18/ 17.

(3) نثنية 34/ 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت