فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1074

1 -دلالتها المباشرة (اسمية أو وصفية) على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

2 -إشارة القرآن الكريم إلى تلك البشارة على لسان المسيح في قوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} (1) .

3 -مجيئها في معرض قصة القبض على المسيح وفي آخر حديثه مع الحواريين, والذي انتهى بخطبة طويلة, أفرد لها يوحنا الإنجيلي أربعة إصحاحات كاملة من إنجيله (2) ,وإنجيل يوحنا هو الإنجيل الوحيد الذي يسمي هذا المبشر به باسم يوناني بـ (البارقليط) أو (الفارقليط) (3) .

ويعرض الشيخ رشيد ما ذكره العلامة رحمت الله الهندي في كتابه إظهار الحق في ذلك ملخصا في أمرين فيقول:

الأمر الأول: بين فيه أن من عادة أهل الكتاب أن يترجموا الأسماء - كما تقدم في المقدمات - وأن عيسى عليه السلام كان يتكلم باللسان العبراني لا باليوناني, فإذا لا يبقى شك في أن صاحب إنجيل يوحنا ترجم اسم المبشر به إلى اللغة اليونانية حسب عادتهم, ثم إن مترجموه إلى اللغة العربية عربوا اللفظ اليوناني بفارقليط أو بارقليط (4) .

ويضيف الشيخ رشيد إلى ذلك ما نقله عن الدكتور محمد صدقي فقال: (إنني أوضح هنا ما كتبه الشيخ رحمت الله بكلمة للدكتور محمد توفيق صدقي أوردها في هذا المقام في كتابه"دين الله في كتب أنبيائه") .

وذكر فيها أن لفظ ("الفارقليط"يوناني ويكتب بالإنجليزية هكذا"BaraClete"أي"بارقليط"أي"المعزي", ويتضمن أيضا معنى المحتاج, وهناك لفظ آخر يكتب هكذا"BERICLITE"ومعناه رفيع المقام، سام جليل، مجيد. شهير, وهي كلها معان تقرب من معنى محمد وأحمد ومحمود.

(1) سورة الصف آية5.

(2) من 14 إلى 17.

(3) انظر منهج أهل السنة في الرد على النصارى ص 335.

(4) انظر تفسير المنار 9/ 234 قارن مع إظهار الحق 4/ 1187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت