فهرس الكتاب
التوراة هن: أخينوعم اليزرعبلية -أبيجايل-معكة- حجيث ـ أبيطال ـ عجلة. الجميع ستة عدا بثشبع امرأة أورياالحثى التى أنجب منها سليمان -عليه السلام (1) -) (2) .
2 -الرق في الإسلام: حيث طعن النصارى في الإسلام بأنه يحث على استرقاق البشر واستعبادهم, وقد فند الشيخ رشيد هذه الشبهة ببيان شيء من الحقائق التي تنفي عن الإسلام هذه التهمة - كما سيأتي- (3) ,ومن ضمن مارد به عليها هو أن الرق كان مشروعا على عهد الأنبياء السابقين من بني إسرائيل ولم يأت به الإسلام, فقال: (يؤخذ من أسفار العهد القديم التي يسمونها التوراة أن السبي والرق كان مشروعًا على عهد الأنبياء السابقين إبراهيم صلى الله عليه وسلم فمن بعده وأن شريعة موسى تقضي بأن يستأصل الإسرائيليون الأمم التي يغلبونها في الأرض المقدسة التي أُعْطوها فلا يُبقوا من أهلها صغيرًا ولا كبيرًا. وأن يسبوا مَن غلبوهم في غير تلك الأرض. وللسبايا والعبيد والإماء من العبرانيين وغيرهم أحكام متفرقة في سفر الخروج وسفر اللاويين وسفر التثنية.
ومنها أنه شرع لهم تحرير العبراني دون الغريب، وكذلك يجب الرفق بالعبراني منهم دون غيره (4) ومن نصوص سفر اللاويين في ذلك ما جاء في الفصل الخامس عشر منها، وهو مما ذكروه من كلام الرب لموسى بعد توصية الإسرائيلي بأخيه إذا بيع له لفقره.
قال:"وأما عبيدك وإماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم، منهم تقتنون عبيدًا وإماءً وأيضًا من المستوطنين النازلين عندكم. منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكًا لكم وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك تستعبدونهم إلى الدهر وأما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلط عليهم أحد بعنف" (5 ) ) (6) .
(1) انظر صموئيل الثانى 3: 1ـ5.
(2) مجلة المنار 32/ 352.
(3) في مبحث الرد على مطاعن النصارى في الإسلام ص من هذا البحث.
(4) راجع سفر التكوين 14/ 14.
(5) لاويين 15/ 44 - 47.
(6) مجلة المنار 17/ 658.