ليست من بني إسرائيل (1) ,وقصته مع أمه الذي قال عنها: (مالي ولك أيتها المرأة) عند ما أخبرتهم بأنه لم يبق خمر يشربونه (2) ,ولا نشك أن هذا من افتراء النصارى على المسيح عليه السلام, مع أن المرأة الكنعانية -كما تذكر الأناجيل- لم يستجب لطلبها في باديء الأمر ليس لأنها امرأة, بل لأنها ليست من بني إسرائيل. ورسالته عليه السلام خاصة ببلني إسرائيل.
أما المرحلة الثانية: وهي مرحلة التشريع البوليسي - نسبة إلى بولس - حيث جعل المرأة موصومة بالخطيئة منذ ولادتها, وهاك بعض تعاليمه:
-براءة الرجل من الخطيئة الأولى دون المرأة فقال (وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي) (3) .
-المرأة دون الرجل وأنها خلقت لأجل الرجل يقول (وأما رأس المرأة فهو الرجل ... الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل ... الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة لأجل الرجل) (4) .
-الخضوع التام للرجل كما في قوله (أيها النساء اخضعن لرجالكم كما للرب) (5) .
-دعا بولس الرجال بعدم الزواج إلا للخوف من الوقوع في الزنا يقول (وأَمَّا ما كَتَبتُم به إِليَّ، فيَحسُنُ بِالرَّجُلِ أَن لا يَمَسَّ المَرأَة ولكِن، لِتَجَنُّبِ الزِّنى، فلْيَكُنْ لِكُلِّ رَجُلٍ امرَأَتُه ولِكُلِّ امرأَةٍ زَوجُها وأَقولُ لِغَيرِ المُتَزَوِّجينَ والأَرامِل إِنَّه يَحسُنُ بِهِم أَن يَظَلُّوا مِثْلي .... وأَمَّا المُتزَوِّجونَ فأُوصيهم، ولَستُ أَنا المُوصي، بلِ الرَّبّ، بِأَن لا تُفارِقَ المَرأَةُ زَوجَها وإِن فارَقَتْه فلْتَبقَ غَيرَ مُتَزَوِّجة أَو فلْتُصالِحْ زَوجَها) (6)
(1) متى 15/ 21.
(2) يوحنا 2/ 1 - 4.
(3) تيموثاوس 2/ 12.
(4) كورنثوس 11/ 3 - 9.
(5) أفسس 5/ 23.
(6) كورنثوس الأولى 7/ 1 - 10.