فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1343

ولنرجع إلى الأدلة الشرعية التي تبين مراتب الصحابة رضوان الله عليهم ومنازلهم ، فقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال:"كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم"رواه البخاري 3655 ، وفي رواية قال:"كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم"البخاري 3697

فهذه شهادة الصحابة كلهم ينقلها عبد الله بن عمر على تفضيل أبي بكر رضي الله عنه على سائر الصحابة ، ثم تفضيل عمر رضي الله عنه بعده ، ثم عثمان .

ولندع المجال لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - نفسه ليدلي بشهادته ، فعن محمد بن الحنفية - وهو ابن علي بن أبي طالب - قال: ( قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أبو بكر ، قلت ثم من ؟ قال: ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت ثم أنت ؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين ) رواه البخاري 3671

وقد روي عن علي رضي الله عنه أنه قال:"لا أوتي بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا ضربته حد المفتري"، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وقد تواتر عنه أنه كان يقول على منبر الكوفة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر روى ذلك عنه من أكثر من ثمانين وجها ورواه البخاري وغيره ولهذا كانت الشيعة المتقدمون كلهم متفقين على تفضيل أبي بكر وعمر كما ذكر ذلك غير واحد"منهاج السنة 1 / 308

وعن أبي جحيفة:"أن عليا رضي الله عنه صعد المنبر ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، والثاني عمر رضي الله عنه ، وقال يجعل الله تعالى الخير حيث أحب"رواه الإمام أحمد في مسنده 839 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط:"إسناده قوي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت