ما يرويه الشيعة من أن عثمان كان يدعو الناس إلى طعامه سوى عليّ وفاطمة رضي الله عنهم: رواية باطلة لا أصل لها .
السؤال:
هناك قصة يتداولها العوام ، ولعلها من قصص الشيعة ، بأن عثمان رضي الله عنه كان يدعو الناس للطعام سوى فاطمة وعلي لأنهم كانوا فقراء . وينشد الناس الأناشيد والقصائد حول هذه القصة . سؤالي هو:
إذا صدّق المرء مثل هذه القصص فهل يكفر ، وهل يجب عليه التلفظ بالشهادة من جديد ؟ الشطر الثاني من السؤال: إذا كفر المرء بجميع الصحابة وتكلم ضدهم فماذا عنه ؟
تم النشر بتاريخ: 2014-07-22
الجواب:
الحمد لله
ما يتداوله الأفاكون من أن عثمان رضي الله عنه كان يدعو الناس إلى طعامه دون عليّ وفاطمة رضي الله عنهما من الكذب البيّن ، والباطل السمج الذي ينادي على صاحبه بالخذلان ؛ وبيان ذلك بما يلي:
أولا: هذا الباطل السمج لا يعرف له أصل ، لا بسند صحيح ولا ضعيف ، وإنما افتراه من اعتاد افتراء الكذب على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثانيا: أن عثمان رضي الله عنه هو زوج أختَيْ فاطمة: رقية ثم أم كلثوم رضي الله عنهن ، وقد قال ابن كثير رحمه الله:
"تزوَّج عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُقَيَّةَ ، وَهَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَيُقَالُ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهَا . ثُمَّ رَجَعَا إِلَى مَكَّةَ كَمَا قَدَّمْنَا وَهَاجَرَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَتُوُفِّيَتْ وَقَدِ انْتَصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم بِبَدْرٍ يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ."