حكم ذبائح الشيعة - الرافضة -
نحن نعيش في مجتمع شيعي ، وأنتم تعلمون عقائد الشيعة المخالفة للكتاب والسنة مع دعواهم الإسلام ، فهل يجوز لنا أن نأكل ذبائحهم التي يذكرون اسم الله عليها ويذبحونها - للبيع في الأسواق - للقبور أو الأموات أو المشاهد أو للنذر؟ .
تم النشر بتاريخ: 2008-02-02
الحمد لله
من شروط حل الذبيحة أن يكون الذابح لها مسلمًا أو كتابيًّا ، فلا تحل ذبيحة المشرك ولا المجوسي ولا المرتد .
والشيعة لهم جملة من العقائد والأعمال التي تخرجهم من دائرة الإسلام ، كاعتقادهم تحريف القرآن الكريم ، وأن أئمتهم يعلمون الغيب ، وأنهم معصومون من السهو والخطأ .
ويستغيثون بالأموات ، ويدعونهم من دون الله ، ويسجدون لقبورهم ، ويسبون أفضل البشر بعد الأنبياء والرسل وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويكفرونهم ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (1148) و (10272) و (21500) .
فمن اعتقد شيئًا من ذلك ، أو فعل شيئًا من هذه الكفريات ، فهو خارج عن الإسلام ولا تحل ذبيحته .
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء: عن أكل ذبائح الشيعة الجعفرية ، علمًا بأنهم يدعون عليًا والحسن والحسين وسائر سادتهم في الشدة والرخاء:
فأجابوا:
"إذا كان الأمر كما ذكر السائل من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية يدعون عليًا والحسن والحسين وسادتهم فهم مشركون مرتدون عن الإسلام والعياذ بالله ، ولا يحل الأكل من ذبائحهم ، لأنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله"انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (2/264) .
وسئلوا أيضًا: