السؤال: هل التفسير المسمَّى بـ"تفسير الميزان"الذي قام بتأليفه الطبطبائي موثوق به ، ولماذا ؟
تم النشر بتاريخ: 2009-03-15
الحمد لله
أولا:
مؤلف كتاب"الميزان في تفسير القرآن"من كبار الشيعة ومقدَّميهم ، وهو محمد حسين ، بن محمد ، المتصل نسبه بالطباطبائي التبريزي ، نسبة إلى"تبريز"ثاني مدن إيران بعد طهران . ولد سنة (1903م) ، وأقام في"قم"يُعَلِّم ويتعلَّم حتى صار من كبار المتصدرين للتدريس والفتوى والتأليف في مدارس الشيعة هناك ، ولما توفي سنة (1981م) أعلنت الدولة الحداد الرسمي .
إذا علم ذلك فلا يسع المسلم إلا أن يتوقف فيما يرد في مؤلفات هذا الكاتب ابتداء ، لما عليه الشيعة الاثنا عشرية (الرافضة) من انحراف عقائدي خطير .
ثانيا:
هذا الكتاب"الميزان في تفسير القرآن"يُعَدُّ أولَ تفسير شيعي جديد بعد تفسيري"مجمع البيان"للطبرسي ، و"التبيان"للطوسي ، كانت بداياته على شكل محاضرات يلقيها الطباطبائي على طلابه ، صدر المجلد الأول منه سنة (1956م) ، وتوالت أجزاؤه حتى بلغ (20) مجلدا ، وترجم إلى الإنجليزية والفارسية .
هذه المعلومات ملخصة من رسالة ماجستير مقدمة إلى الجامعة الأردنية عام (1994م) "تفسير محمد حسين الطباطبائي الميزان في تفسير القرآن: دراسة منهجية ونقدية"للباحث: يوسف الفقير ، (ص/6-23)
ثالثا:
لنا على هذا التفسير الكثير من الملاحظات ، منها:
1-تشكيكه بوقوع النقص في القرآن الكريم - وهذا كفر نعرفه عن كثير من علماء الشيعة -، فقد قال وهو يتحدث عن توثيق النص القرآني بطرق عدد من الروايات في جمع القرآن:
"وبالجملة الذي تدل عليه هذه الروايات أن الموجود فيما بين الدفتين من القرآن هو كلام الله تعالى ، فلم يزد فيه شيء ، ولم يتغير منه شيء ، وأما النقص فإنها لا تفي بنفيه نفيا قطعيا"انتهى.