فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1343

السؤال: هل التفسير المسمَّى بـ"تفسير الميزان"الذي قام بتأليفه الطبطبائي موثوق به ، ولماذا ؟

تم النشر بتاريخ: 2009-03-15

الحمد لله

أولا:

مؤلف كتاب"الميزان في تفسير القرآن"من كبار الشيعة ومقدَّميهم ، وهو محمد حسين ، بن محمد ، المتصل نسبه بالطباطبائي التبريزي ، نسبة إلى"تبريز"ثاني مدن إيران بعد طهران . ولد سنة (1903م) ، وأقام في"قم"يُعَلِّم ويتعلَّم حتى صار من كبار المتصدرين للتدريس والفتوى والتأليف في مدارس الشيعة هناك ، ولما توفي سنة (1981م) أعلنت الدولة الحداد الرسمي .

إذا علم ذلك فلا يسع المسلم إلا أن يتوقف فيما يرد في مؤلفات هذا الكاتب ابتداء ، لما عليه الشيعة الاثنا عشرية (الرافضة) من انحراف عقائدي خطير .

ثانيا:

هذا الكتاب"الميزان في تفسير القرآن"يُعَدُّ أولَ تفسير شيعي جديد بعد تفسيري"مجمع البيان"للطبرسي ، و"التبيان"للطوسي ، كانت بداياته على شكل محاضرات يلقيها الطباطبائي على طلابه ، صدر المجلد الأول منه سنة (1956م) ، وتوالت أجزاؤه حتى بلغ (20) مجلدا ، وترجم إلى الإنجليزية والفارسية .

هذه المعلومات ملخصة من رسالة ماجستير مقدمة إلى الجامعة الأردنية عام (1994م) "تفسير محمد حسين الطباطبائي الميزان في تفسير القرآن: دراسة منهجية ونقدية"للباحث: يوسف الفقير ، (ص/6-23)

ثالثا:

لنا على هذا التفسير الكثير من الملاحظات ، منها:

1-تشكيكه بوقوع النقص في القرآن الكريم - وهذا كفر نعرفه عن كثير من علماء الشيعة -، فقد قال وهو يتحدث عن توثيق النص القرآني بطرق عدد من الروايات في جمع القرآن:

"وبالجملة الذي تدل عليه هذه الروايات أن الموجود فيما بين الدفتين من القرآن هو كلام الله تعالى ، فلم يزد فيه شيء ، ولم يتغير منه شيء ، وأما النقص فإنها لا تفي بنفيه نفيا قطعيا"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت