السؤال: عقيدتي في خطر ؛ فأرجوك: إن كان وقتك ضيقا ، ولا تستطيع الجواب على رسالتي ، فدلني على إيميل شيخ ، أو مشايخ ، أو أرسلها أنت لمن ينقذني ، لا تهملها ، أرجوك . دعني أخبرك في البداية عن مذهبي حتى لا تعتقد غيره: أنا فتاة سنيَّة من أسرة متدينة ؛ ولكن مشكلتي أني أدخل"النت"في مسائل المذهبين: السني ، والشيعي ، ودخلت في متاهات الحوارات القائمة دون علم كافي يسندني ، وللأسف الشديد وقعت في المتاهة ، أنا مقتنعة جدًّا بمذهبي ، وأمقت المذهب الشيعي ، ولكني أصبت بسهام التجريح لشخصيات أعتبرها أعلامًا شامخة في حياتي ، وهم الصحابة رضوان الله عليهم ، دون علم يكفيني . سأكون صريحة معك للغاية في طريقة طرحي ، فأنا أريد أجوبة مقنعة لي ، فأرجوك لا تهملني .
تم النشر بتاريخ: 2008-11-26
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
نسأل الله أن يثبتك على الحق ، وأن يرزقك علمًا نافعًا ، وعملًا صالحًا متقبَّلًا ، وقد رأينا ذِكر بعض الملاحظات لكِ قبل البدء بنقض شبهات أولئك الرافضة ، فنقول ـ أيتها السائلة الكريمة ـ:
1.ثمة مواقع متخصصة بالفتاوى ، وإجابة السائلين - وموقعنا هذا منها - ، فمراسلة هذه المواقع أنفع لك وأجدى ، وأسرع في حصول المأمول ، فاحرصي - في المستقبل - على مراسلتها لتري جوابًا على سؤالك في أسرع وقت إن شاء الله ويسَّر ، وندلك على موقع"الشبكة الإسلامية"فهو من المواقع الموثوقة عندنا .
2.لم يكن ينبغي لك مراسلة المواقع على اختلاف دين أهلها ومناهجهم ؛ فإن من شأن هذا أن يزيد في حيرتك ، ويولِّد لديك شكوكًا في قواعد دينك ، وأصوله ، وهو ما حصل من إجابات ذلك الرافضي ، والتي كان لها أسوأ الأثر عليك بما فيها من انحراف وضلال .