السؤال:
طالعت حجج البريليوليه ، فوجدت حججًا سرعان ما تجد ما يدحضها، غير أن هناك إشكالية في إحدى الروايات والتي لم أستطع إيجاد إجابة لها ، فهم يروون حديثًا في أحد كتب تأريخ المدينة المنوّرة لابن أبي شيبة عن يزيد بن .... ( لم يتضح لي ما اسم أبيه) : أنه وجد لوحًا صخريًا أثناء عملية بناء أحد الآبار في بيته مكتوب عليه اسم أمّ المؤمنين حبيبة رضي الله عنها، فتوقف عن الحفر ، وبنى غرفة على قبرها، ويقول الراوي أنه دخل تلك الغرفة ورأى القبر.
ومن خلال هذه الرواية يحاولون الاستدلال على أن البناء على القبور من السنة ، وقد قيل لي إن هذا الحديث موضوع .
فأرجوا منكم الشرح والتفصيل وتوضيح لماذا حُكم على هذه الرواية بالوضع ؟
تم النشر بتاريخ: 2013-08-12
الجواب:
الحمد لله
أولا:
تقدم في إجابة السؤال رقم: (150265) التعريف بالطائفة البريلوية ، وأنها فرقة من الفرق الصوفية الغالية ، وأصول دعوتهم المنحرفة قائمة على الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم وفي آل بيته ، والغلو في الصالحين ، ومعاداة أهل السنة ، وصرف الناس عن الجهاد في سبيل الله .
ثانيا:
كما تقدم في إجابة السؤال رقم: (130919) ، والسؤال رقم: (185266) أن البناء على القبور محرم ؛ لأنه ذريعة إلى الشرك ، ولأنه من البدع المستحدثة المخالفة للسنة الثابتة في القبور .
ثالثا:
قال أبو زيد عمر بن شبة النميري رحمه الله في"تاريخ المدينة" (1/ 120) :