فهرس الكتاب
هل معاوية هو المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم في قتل عمار"تقتله الفئة الباغية"؟
السؤال: هل صحيح بأن صحابة كراما كالزبير بن العوام وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم تركوا جيش معاوية بعد أن رأوا عمار بن ياسر عليه السلام يحارب ويقتل مع جيش علي؟ وآمنوا هم عندئذ بأن جيش معاوية هو الفئة الباغية أيضا؟ وبالنسبة الى سؤالكم رقم 201963، كيف يكون معاوية"مجتهدا"في سبيل الله وله أجر أو أجران أيضا كما أجبتم ، وقد وصف رسول الله نفسه جيشه بالبغي؟
تم النشر بتاريخ: 2015-01-01
الجواب:
الحمد لله
أولا:
قولك"هل صحيح بأن صحابة كرام كالزبير بن العوام وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم تركوا جيش معاوية بعد أن رأوا عمار بن ياسر عليه السلام يحارب ويقتل مع جيش علي؟ وآمنوا هم عندئذ بأن جيش معاوية هو الفئة الباغية أيضا؟".
أما الزبير بن العوام رضي الله عنه ، فقد قتل أثناء انصرافه من معركة الجمل سنة ست وثلاثين هجرية ، ومعاوية رضي الله عنه كانت معركته مع علي رضي الله عنه بعد ذلك في موقعة صفين سنة سبع وثلاثين هجرية ، فعلى هذا الزبير رضي الله عنه لم يدرك جيش معاوية حتى يتركه .
وأما عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: فقد شهد صفين في جيش معاوية ، إلا أنه لم يقاتل روى ابن سعد في الطبقات الكبرى 5/87-88 بسنده عن ابن أبي مُلَيْكَةَ قال: قال عبد الله بن عمرو: ( مالي ولصفِّين ، مالي ولقتال المسلمين ، لوددت أني مت قبله بعشر سنين ، أما والله ـ على ذلك ـ ما ضربت بسيف ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت بسهم .)