السؤال: آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لماذا يقل ذِكرُ فضائلِهم لدينا ، حتى إني لم أعرف عن اختصاصهم بالمحبة إلا من خلال تصفحي للإنترنت ؟ وأنا فتاة أعيش في بلد مسلم سنِّي يدرس علوم الدين ، وبكثافة ، لم نفرغ لتعليم حبهم إلا درسًا واحدًا فقط في الثانوية ، فهل هذا يكفي ؟ .
تم النشر بتاريخ: 2008-11-25
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
هذا من تقصير القائمين على المناهج الدراسية في العالَم العربي والإسلامي ، ومحبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم دِين يُدان الله به ، وينبغي الإكثار من بيان ذلك في شرعنا حتى لا يُفتح الباب للرافضة للتلاعب والافتراء ، كما هو دأبهم في تلقيب أهل السنَّة ، واتهامهم بأنهم"نواصب"- أي: نصبوا العداء لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، مع أن أهل السنة يرون أن النواصب الذين يبغضون أهل البيت من فرق الزيغ والضلال ، كما أن الرافضة الذين يكذبون على أهل البيت ويغلون في شأنهم: هم أشد زيغا وضلالا ، وأعظم كذبا .
عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ ) فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: ( وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ) .
رواه مسلم (2408) .