فهرس الكتاب
السؤال: زَوَّج علي ابن أبي طالب رضي الله عنه اثنتين من بناته إلى خليفتين من الخلفاء الراشدين من هما؟ وعلام تدل هذه المصاهرة؟
تم النشر بتاريخ: 2009-07-19
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
أهل السنَّة والجماعة يتولون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وآل بيته , ويتقربون إلى الله تعالى بمحبتهم ، والذود عنهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وكذلك"أهل بيت رسول الله"تجب محبتهم ، وموالاتهم ، ورعاية حقهم .
"مجموع الفتاوى" (28/491) .
وانظر جوابي السؤالين (10055) و (121948) .
ثانيًا:
العلاقة بين الصحابة ، وآل بيت النبوة: كانت تقوم على المحبة ، والمودة ، وتبادل الاحترام ، والتقدير ، بل تعدت إلى المصاهرة ، والتزويج .
ومن ذلك: أن عليًّا رضي الله عنه زوَّج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب رضي الله عنهم .
قال الذهبي رحمه الله:
وروى عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن عمر تزوَّجها فأصدقها أربعين ألفًا .
قال أبو عمر بن عبد البر: قال عمر لعلي: زوجنيها أبا حسن ، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحد ... .
"سير أعلام النبلاء" (3/501) ، وانظر"الإصابة في تمييز الصحابة" ( 4 / 119 ) .
وهذه هي المصاهرة التي تمَّت بين علي وبين الخليفة الراشد عمر رضي الله عنهما , وهذا متفق عليه حتى لا ينكره الشيعة أنفسهم ، ولم تحدث بين علي وبين الخلفاء الراشدين إلا هذه المصاهرة.
وأما بين أولاده وأولاد الخلفاء الراشدين: فقد تمَّت كثير من المصاهرات:
فقد تزوج الحسين بن علي رضي الله عنهما حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق .