فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1343

السؤال: زَوَّج علي ابن أبي طالب رضي الله عنه اثنتين من بناته إلى خليفتين من الخلفاء الراشدين من هما؟ وعلام تدل هذه المصاهرة؟

تم النشر بتاريخ: 2009-07-19

الجواب:

الحمد لله

أولًا:

أهل السنَّة والجماعة يتولون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وآل بيته , ويتقربون إلى الله تعالى بمحبتهم ، والذود عنهم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

وكذلك"أهل بيت رسول الله"تجب محبتهم ، وموالاتهم ، ورعاية حقهم .

"مجموع الفتاوى" (28/491) .

وانظر جوابي السؤالين (10055) و (121948) .

ثانيًا:

العلاقة بين الصحابة ، وآل بيت النبوة: كانت تقوم على المحبة ، والمودة ، وتبادل الاحترام ، والتقدير ، بل تعدت إلى المصاهرة ، والتزويج .

ومن ذلك: أن عليًّا رضي الله عنه زوَّج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب رضي الله عنهم .

قال الذهبي رحمه الله:

وروى عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن عمر تزوَّجها فأصدقها أربعين ألفًا .

قال أبو عمر بن عبد البر: قال عمر لعلي: زوجنيها أبا حسن ، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحد ... .

"سير أعلام النبلاء" (3/501) ، وانظر"الإصابة في تمييز الصحابة" ( 4 / 119 ) .

وهذه هي المصاهرة التي تمَّت بين علي وبين الخليفة الراشد عمر رضي الله عنهما , وهذا متفق عليه حتى لا ينكره الشيعة أنفسهم ، ولم تحدث بين علي وبين الخلفاء الراشدين إلا هذه المصاهرة.

وأما بين أولاده وأولاد الخلفاء الراشدين: فقد تمَّت كثير من المصاهرات:

فقد تزوج الحسين بن علي رضي الله عنهما حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت