وأم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدِّيق هي أم جعفر الصادق , وأمها هي أسماء بنت عبد الرحمن بنت أبي بكر الصديق ، وزوجها هو محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين ، فكان جعفر الصادق يفتخر ويقول: ولدني أبو بكر مرتين ، فهو ينتسب من جهة الأب والأم إلى أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه.
وأما بين علي رضي الله وذريته وبين الصحابة: فهي كثيرة ، فقد تزوج علي من أمامة بنت أبي العاص بن الربيع الأموي , وأمها: زينب بنت رسول الله ، وتزوج الحسين بن علي رضي الله عنه من عاتكة بنت زيد ، وهي بنت عم عمر بن الخطاب ، وتزوجت رملة بنت علي بن أبي طالب من معاوية بن مروان بن الحكم الأموي ، وتزوجت فاطمة بنت علي بن أبي طالب من عبد الرحمن بن عبد الله المخزومي ، وتزوجت سكينة بنت الحسين من مصعب بن الزبير , وفاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب تزوجها الحسن المثنى ، ثم عبد الله بن عمرو بن عثمان الأموي ، وتزوجت أم القاسم بنت الحسن المثنى من مروان بن أبان بن عثمان الأموي .
ولمزيد من الفائدة انظر كتاب"الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم"لأبي معاذ السيد بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي .
وهذه المصاهرات تدل قطعا على روابط الصلة ، والمحبة ، والتواد ، والتراحم بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبين الصحابة الأجلاء , ولا التفات إلى ما تزعمه الرافضة من محاولة إبراز شقاق ، وخلاف , وتقطع لأواصر الأخوَّة بينهم ، وهم على ما وصفهم ربهم تعالى: (رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) الفتح/29 .
فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول: (وَالَّذِى نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِى) رواه البخاري (3508) .